إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

تيرانا على صفيح ساخن مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل إيدي راما

نُشر في

عن هذا الفيديو

تستعد العاصمة الألبانية تيرانا اليوم السبت لاستقبال ثلاث تظاهرات حاشدة، في تصعيد جديد للضغط الشعبي ضد حكومة رئيس الوزراء إيدي راما. وتأتي هذه التحركات وسط أجواء مشحونة أعقبت مواجهات عنيفة شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، والتي خلفت أكثر من 300 جريح بحسب البيانات الرسمية، حيث يطالب المحتجون باستقالة الحكومة على خلفية ملفات الفساد وتراجع جودة التعليم وتفاقم أزمة البطالة.

تتنوع أشكال الاحتجاجات المقررة، إذ من المنتظر أن تنظم المعارضة تجمعاً في قلب العاصمة ظهراً، يعقبه اعتصام طلابي أمام وزارة التربية، ثم وقفة احتجاجية ثالثة ينظمها فنانون. وتعد هذه الفعاليات امتداداً لحراك بدأ منذ شهر ماي الماضي، حينما أثارت خطط لمشروع سياحي يشارك فيه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منطقة زفيرنيتس المحمية، رفضاً واسعاً تطور لاحقاً ليشمل قضايا العدالة الاجتماعية والشفافية، خاصة وأن ألبانيا تقبع في المرتبة 91 عالمياً ضمن مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

وأكدت سيدوريلا فاتنيكاي، وهي ناشطة تبلغ من العمر 27 عاماً، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن الشارع الألباني يعيش حالة احتقان غير مسبوقة، مشددة على أن المطالب تجاوزت الاعتراض على المشاريع العقارية لتصبح صرخة من أجل دولة القانون. وقد اتسمت التطورات الميدانية منذ 13 أكتوبر الجاري بمنحى تصعيدي تخلله استهداف لمؤسسات رسمية ومصارف، مع تسجيل استخدام قوات الأمن للرصاص المطاطي لأول مرة.

من جانبه، حاول إيدي راما، الذي يتولى السلطة منذ 2013، احتواء الغضب عبر دعوات للحوار، حيث عرض كراسي حمراء أمام مقر الحكومة ونشر تسجيلاً مصوراً يظهر استعداده لاستقبال المحتجين. ومع ذلك، اتهم رئيس الوزراء جهات لم يسمها بتحريك الشارع وتأجيج العنف ضمن ما وصفه بـ”حرب متعددة الوسائل”، مهدداً بفرض عقوبات على المتورطين في أعمال الشغب تشمل منعهم من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وتتفاقم الأزمة في ظل واقع ديموغرافي صعب، حيث تواصل ألبانيا فقدان طاقاتها البشرية بفعل الهجرة المستمرة بحثاً عن ظروف عيش أفضل. فمنذ سقوط النظام الشيوعي عام 1990، غادر البلاد أكثر من 1.5 مليون مواطن، وهو رقم يثير القلق في بلد لا يتجاوز تعداد سكانه الحالي 2.3 مليون نسمة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.