وجه جان لوك ميلونشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية”، تحذيراً شديد اللهجة إلى قصر الإليزيه، داعياً الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التعامل بجدية مع مطالب المحتجين لتفادي انزلاق البلاد نحو إضراب عام شامل من المتوقع أن ينطلق في الخامس من نونبر القادم.
وخلال حضوره في المسيرة التي جابت شوارع العاصمة باريس اليوم السبت، شدد ميلونشون على أن استمرار الاحتجاجات الأسبوعية يعكس حالة من الاحتقان الاجتماعي العميق، مطالباً الحكومة الفرنسية بضرورة استيعاب الرسائل الميدانية وإعادة النظر في سياساتها قبل خروج الأوضاع عن السيطرة.
وعلى صعيد آخر، وجه القيادي السياسي انتقادات حادة للتدابير التي واكبت تنظيم المسيرة، خاصة فيما يتعلق بتغيير مسارها في اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات من شأنها رفع مستوى التوتر بين المحتجين وقوات الأمن.
وفي ختام حديثه، أشاد ميلونشون بالانضباط الذي أبداه المشاركون في التظاهرة، معتبراً أن إصرارهم على التعبئة الجماعية يمثل ورقة ضغط قوية لتحقيق مطالبهم، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية مدى قدرة الحكومة على احتواء هذا التصعيد قبل الموعد المرتقب للإضراب العام.








التعليقات
0 تعليق