أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام وواجهة المعارضة الفنزويلية، عن عودتها إلى أرض الوطن بعد فترة غياب قسرية استمرت قرابة الاثني عشر شهراً. وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة مقتضبة نشرتها على منصة “إكس”، اكتفت فيها بعبارة “أنا هنا. معكم”، دون أن تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بمسار رحلتها أو موقعها الحالي داخل البلاد.
وقد سارع حليفها السياسي والمرشح الرئاسي السابق، إدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى تأكيد صحة الخبر عبر إعادة نشر رسالتها، واصفاً هذه الخطوة بأنها محطة فارغة في مسار الفنزويليين. وألمح غونزاليس، الذي لا يزال يتواجد خارج البلاد، إلى أنه يعتزم الانضمام إليها في فنزويلا في وقت قريب جداً، دون تحديد موعد دقيق لذلك.
يُذكر أن ماتشادو كانت قد غادرت فنزويلا بشكل سري في أواخر عام 2025 لتسلم جائزة نوبل للسلام، حيث أفاد حزبها السياسي بأنها واجهت سبع محاولات سابقة للعودة باءت جميعها بالفشل نتيجة منع السلطات لها. وتأتي عودتها هذه في ظل تحولات سياسية كبرى شهدتها البلاد خلال فترة غيابها، لا سيما بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية.
وفي أعقاب تلك التطورات، تسلمت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، مهام الرئاسة المؤقتة بموافقة واشنطن، مما أدى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي الفنزوديلي. وعلى الرغم من أهمية هذا الحدث، لا تزال الأجندة السياسية لماتشادو وخطواتها الميدانية المقبلة غامضة، حيث لم تصدر عنها أي تصريحات إضافية توضح طبيعة تحركاتها في المرحلة القادمة.








التعليقات
0 تعليق