كشف حزب “الديمقراطيون” الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، عن نجاح طاقم الحماية في منع محاولة طعن كانت تستهدف زعيم الحزب يائير غولان داخل مدينة تل أبيب. وجاء هذا التدخل أثناء مشاركة غولان في نشاط ميداني يهدف إلى حث الناخبين على التوجه إلى صناديق الاقتراع.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد لاحظ أفراد الأمن اقتراب مشتبه به من غولان، حيث سقطت سكين كبيرة من ملابسه بشكل مفاجئ، مما استدعى تدخلهم الفوري للسيطرة عليه قبل توقيفه من قبل عناصر الشرطة التي باشرت التحقيقات اللازمة في الحادثة.
من جانبه، أرجع غولان الواقعة إلى حالة الاحتقان السياسي التي تعيشها البلاد، معتبراً أن العنف الموجه ضد المعارضين هو انعكاس للأجواء المشحونة في ظل المنافسة الانتخابية الحالية، متهماً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيج ما سماه “آلة السموم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه التهديدات لن توقف نشاطه السياسي.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان فيه جهاز الأمن العام “الشاباك” قد أعلن يوم الأحد الماضي عن توليه مهام تأمين غولان بتمويل حكومي، وذلك بعد رفع مستوى التهديدات الأمنية ضده إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات، مما يعكس تصاعد المخاوف بشأن سلامة القيادات السياسية خلال الحملات الانتخابية.
وتجري هذه الانتخابات لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين وسط أجواء سياسية وأمنية استثنائية، وهي الأولى منذ اندلاع الحرب في غزة عقب السابع من أكتوبر 2023. وقد أشارت لجنة الانتخابات المركزية إلى إقبال لافت، حيث بلغت نسبة المشاركة 16.68 في المائة خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وهي النسبة الأعلى منذ عام 1981.








التعليقات
0 تعليق