شهدت الساعات الماضية نقل رئيس حركة النهضة والبرلمان التونسي السابق، راشد الغنوشي، إلى المستشفى لتلقي العلاج الضروري، وذلك عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل محبسه بسجن المرناقية.
وأوضح رياض الشعيبي، مستشار الغنوشي، أن سبب النقل يعود إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم، مشيراً إلى أن المعني يخضع حالياً للمراقبة الطبية دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول استقرار حالته أو المدة المتوقعة لبقائه في المؤسسة الاستشفائية.
تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة فقط من عودة الغنوشي إلى السجن عقب فترة علاج سابقة، مما أثار قلقاً متزايداً لدى هيئة دفاعه وعائلته، الذين جددوا مطالبهم بضرورة توفير رعاية صحية ملائمة له وتدخل لجنة طبية مستقلة لتقييم وضعه.
من جانبها، وجهت حركة النهضة أصابع الاتهام للسلطات التونسية، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيسها، ومطالبة بفتح تحقيق في الظروف التي أدت إلى تكرار تدهور حالته الصحية، معتبرة أن هذه الواقعة تعكس خطورة وضعه داخل السجن.
يُذكر أن راشد الغنوشي يقبع خلف القضبان منذ اعتقاله في 17 أبريل 2023 عقب مداهمة منزله، حيث واجه تهماً تتعلق بالتحريض على أمن الدولة، وهي القضايا التي يرفض الغنوشي حضور جلساتها معتبراً إياها ملاحقات ذات خلفية سياسية.
ويظل ملف الغنوشي محط أنظار المتابعين للشأن التونسي، في ظل تباين المواقف حول مساره القضائي والظروف الصحية التي يمر بها، وسط ترقب لما ستؤول إليه حالته في الأيام القادمة.








التعليقات
0 تعليق