أفادت قيادة الحرس الثوري الإيراني بمحافظة زنجان، يوم الخميس، بمقتل ثلاثة من أفرادها المنتمين لفيلق “أنصار المهدي”، وذلك في غارة جوية نُسبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية شمال غرب البلاد.
ووفقاً للبيان الصادر عن الحرس الثوري، فقد وقع الهجوم بتاريخ 30 يوليوز 2026، مستهدفاً مواقع عسكرية داخل المحافظة، دون أن يقدم البيان أي معطيات إضافية حول طبيعة المهام التي كان يؤديها الضحايا أو تفاصيل بشأن الخسائر المادية المترتبة عن القصف.
وتأتي هذه الواقعة في ظل أجواء من التوتر الميداني المتصاعد بين طهران وواشنطن، حيث تشهد المنطقة سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تثير مخاوف دولية من توسع دائرة الصراع، لا سيما أن محافظة زنجان تُصنف ضمن المناطق الحيوية التي تحتوي على منشآت ذات أهمية لوجستية وعسكرية.
ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات الميدانية، في انتظار صدور توضيحات رسمية إضافية حول طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم وحجمه، وسط دعوات إقليمية ودولية بضرورة ضبط النفس لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تهدد الاستقرار الإقليمي.








التعليقات
0 تعليق