إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

إيران توضح أسباب دوي انفجار بمحافظة كرمانشاه وتستبعد أي عمل عسكري

نُشر في

عن هذا الفيديو

أنهت السلطات الإيرانية حالة الجدل التي أثارها سماع دوي انفجار في محافظة كرمانشاه غربي البلاد، مؤكدة أن الواقعة تعود إلى انفجار قذيفة مدفعية من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية كانت مدفونة في المنطقة منذ قرابة 38 عاماً.

وجاءت هذه التوضيحات عقب تقارير إعلامية محلية تحدثت عن سماع صوت انفجار قوي قرب مدينة إسلام آباد غرب، مما أثار مخاوف وتساؤلات في ظل الأجواء المتوترة إقليمياً، حيث سارعت فرق الطوارئ والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث لإجراء المعاينات الميدانية.

وأفاد مسؤول محلي بأن الانفجار وقع على بعد خمسين متراً من الجسر الدائري الشرقي للمدينة، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن اندلاع حريق في المكان تسبب في تسخين القذيفة القديمة مما أدى إلى انفجارها، نافياً بشكل قاطع وجود أي صلة بين الحادث وأي هجوم عسكري أو تخريبي.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات في محافظة أصفهان عن تنفيذ عمليات تفجير مسيطر عليها للتخلص من ذخائر غير منفجرة تعود للفترة ذاتها، حيث أوضح منصور شيشهفروش، المدير العام لإدارة الأزمات، أن هذه الإجراءات مبرمجة مسبقاً وتستهدف إزالة المخلفات الحربية التي تهدد سلامة السكان.

وتعد هذه العمليات جزءاً من جهود دورية تبذلها السلطات الإيرانية لتطهير المناطق الحدودية من الألغام والقذائف التي خلفتها الحرب التي استمرت ثمانية أعوام، وسط تأكيدات رسمية بأن الأصوات التي قد يسمعها السكان في أصفهان هي نتاج إجراءات وقائية آمنة.

وقد ساهمت سرعة التحرك الرسمي في احتواء الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي حاولت ربط الانفجار بالتطورات السياسية والعسكرية الراهنة، حيث شددت السلطات على أن الحادث عرضي ولا يحمل أي أبعاد أمنية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.