إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

ترامب يدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق غزة رغم الاعتراضات الإسرائيلية

نُشر في

عن هذا الفيديو

يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثقله السياسي لضمان المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الاتفاق المبرم، رغم وجود تباينات في المواقف داخل أروقة الحكومة الإسرائيلية بشأن بنود محورية، أبرزها آليات نزع سلاح حركة حماس وجدول الانسحاب العسكري.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الإدارة الأميركية تروج لما تعتبره اتفاقاً تاريخياً يمهد الطريق لانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال نحو ما يصطلح عليه بـ”الخط الأصفر”، بالتزامن مع الشروع في ورش إعادة إعمار القطاع. وقد صرح ترامب خلال اجتماع في “كامب ديفيد” بأن هناك تفاهمات مع تل أبيب حول هذه الخطة، واصفاً إياها بالخطوة الاستراتيجية نحو استقرار مستدام.

وعلى الرغم من نبرة التفاؤل التي أبداها الرئيس الأميركي، إلا أن تقارير إعلامية تشير إلى استمرار التحفظات الإسرائيلية، لا سيما فيما يخص الضمانات الأمنية المرتبطة بنزع سلاح حماس. ويأتي هذا التحرك في وقت استعادت فيه قضية غزة صدارتها في الأجندة الأميركية، متجاوزةً بذلك حدة التوترات التي طبعت العلاقات مع إيران في الأسابيع المنصرمة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المساعي تأتي في سياق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ خلال أكتوبر 2025، والذي يهدف إلى تنفيذ مراحل متسلسلة تشمل تبادل الأسرى والترتيبات الإدارية. وتبرز هنا خلافات واضحة في الرؤى بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يتبنى الجانب الأميركي مقاربة دبلوماسية في عدة ملفات إقليمية، بينما تصر أطراف داخل الحكومة الإسرائيلية على استمرار الضغط العسكري.

وفي هذا السياق، أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن معارضته الصريحة لخارطة الطريق الأميركية، محذراً من أن أي تراجع عسكري قبل نزع السلاح بشكل كامل قد يمنح حماس فرصة لاستعادة قوتها. وفي المقابل، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر أميركية تحذيرها من أن واشنطن ستشعر بخيبة أمل كبيرة في حال واجهت الخطة عراقيل من الجانب الإسرائيلي.

ويبقى ملف نزع السلاح العقبة الأكثر تعقيداً في مسار المفاوضات، حيث تتمسك إسرائيل به كشرط مسبق لأي انسحاب، بينما تراه أطراف فلسطينية ضمن سياق تسوية سياسية أوسع. ويؤكد المحللون أن نجاح هذه المرحلة يعتمد بشكل أساسي على نجاح الوسطاء الدوليين في ردم الهوة بين الأطراف، لضمان استدامة التهدئة في قطاع غزة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.