أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن إلقاء القبض على رجل بالقرب من مقر الرئاسة في واشنطن، وذلك بعد أن أثار ارتياب عناصر جهاز الخدمة السرية أثناء تواجده داخل مركبة متوقفة في موقع حساس.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الموقوف، الذي تم تحديده باسم روني كرينوس، أقر بوجود أصوات في رأسه تحرضه على التوجه إلى العاصمة الأمريكية لتنفيذ عملية اغتيال تستهدف الرئيس دونالد ترامب، مما دفع السلطات للتعامل مع الواقعة كتهديد أمني مباشر.
وعقب تفتيش المركبة التي كان يستقلها المشتبه به، تبين أنها مسروقة، كما تم ضبط ثلاثة أسلحة نارية وكمية من الذخيرة الحية بحوزته، وهو ما رفع من درجة التأهب الأمني في محيط البيت الأبيض.
وأوضحت الوزارة أن كرينوس مواطن فنزويلي دخل الأراضي الأمريكية بطريقة غير قانونية عبر ولاية تكساس في مارس 2024، وقد وُضع رهن الاعتقال في انتظار استكمال الإجراءات القضائية الموجهة ضده، في حين أشاد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين بيقظة العناصر الأمنية التي حالت دون وقوع أي مكروه.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية الأمريكية في حماية الرئيس، حيث تكررت في الآونة الأخيرة التدخلات الرامية لإحباط تهديدات مماثلة، مع الإشارة إلى أن المشتبه به يظل بريئاً حتى تثبت إدانته أمام القضاء.








ديما كيبان هادشي فاش كتقرب شي حاجة كبرى.. واش حقيقة ولا مسرحية؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الأمور ولات كتخلع هاد الأيام حتى في أقوى الدول ما بقاش الواحد ضامن سلامتو لا هنا ولا لهيه الله يستر وصافي
الله يحفظ الجميع ويجعل السلام يعم كل بقاع العالم
الوضع في العالم كامل مابقاش كيطمئن الله يلطف بينا وصافي
ثلاثة د السلاح وذخيرة فسيارة وحدة شي حاجة ماشي طبيعية