إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

عرض مسرحي ببيروت يوثق مآسي المعتقلين السوريين عبر ذاكرة فرع 215

نُشر في

عن هذا الفيديو

استضاف استديو الفنان ألفريد طرزي في العاصمة اللبنانية بيروت عرضاً أدائياً بعنوان “215”، من إبداع الناشطة الحقوقية وفنانة الرسوم التصويرية السورية ديما نشاوي، حيث تم تسليط الضوء على قصص واقعية لمعتقلين ومخفيين قسراً في السجون السورية، مستحضرةً مرارة الفقد والانتظار والنجاة.

استند العمل في جوهره إلى شهادات حقيقية وثقتها نشاوي خلال مسيرتها الحقوقية والفنية، بما في ذلك مقابلات مباشرة مع ناجين ومحررين، بهدف تحويل الذاكرة الفردية المؤلمة إلى شهادة جماعية ترفض تغييب الضحايا خلف الأرقام الأمنية الصماء.

اقتبست الفنانة عنوان العرض من اسم أحد الفروع الأمنية الشهيرة في سوريا، ليكون بمثابة استحضار مباشر لذاكرة الخوف والتعذيب التي ارتبطت بهذا المكان في وجدان السوريين، محولةً إياه من رمز للقمع إلى فضاء لإنصاف الحكايات الإنسانية التي حاول النظام طمسها.

اعتمدت الرؤية الفنية للعرض على دمج تقنيات “الحكواتي” وتوظيف “خيال الظل”، وهو اختيار فني يتيح تجسيد حضور الغائبين دون ادعاء إعادة بناء الأحداث حرفياً، مما يمنح الشهادات بعداً إنسانياً عميقاً يبتعد عن الاستعراض المباشر للألم.

تجاوز العرض الحدود السورية ليشمل تجربة أسيرة فلسطينية، في إشارة إلى أن معاناة الاعتقال وتداعياتها النفسية والاجتماعية تشكل قضية إنسانية مشتركة تتجاوز السياقات الجغرافية والسياسية، وتجمع بين ذكريات الفقد والبحث عن الحرية.

أكدت نشاوي أن الهدف من هذا العمل يتعدى استعادة الماضي، ليشكل رسالة تذكير للعالم بآلاف العائلات التي لا تزال تعيش حالة من الغموض حول مصير أبنائها، مؤكدة أن توثيق هذه الشهادات يعد خطوة ضرورية لمواجهة النسيان وضمان عدم إفلات الانتهاكات من دائرة الضوء والعدالة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.