لقي ثمانية أشخاص حتفهم في حادث تحطم طائرة مدنية مستأجرة أثناء محاولتها الهبوط داخل منشأة عسكرية تابعة لسلاح الجو الأمريكي في ولاية ألاسكا. ووقع الحادث المأساوي في مطار يخدم موقعاً للرادار بعيد المدى يقع في منطقة كيب نيونهام النائية، والتي تعد من أكثر المناطق عزلة في الطرف الجنوبي الغربي للولاية.
وأكدت قيادة ألاسكا العسكرية أن فرق الإغاثة التي وصلت إلى موقع الحطام لم تعثر على أي ناجين، مما أدى إلى تأكيد وفاة جميع من كانوا على متن الطائرة. وتجري السلطات العسكرية تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الحادث، وسط تساؤلات حول طبيعة تواجد هؤلاء المدنيين في منشأة عسكرية مصنفة كمنطقة حساسة مخصصة لمراقبة المجال الجوي.
من جانبه، أعرب القائد روبرت ديفيس عن تعازيه في ضحايا الحادث، واصفاً إياهم بالمحترفين الذين كانوا يؤدون مهاماً حيوية في ظروف بيئية قاسية، ومؤكداً أن رحيلهم يمثل خسارة كبيرة. وقد تكتمت الجهات المختصة على هوية الضحايا بانتظار استكمال إخطار عائلاتهم بشكل رسمي.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن منطقة كيب نيونهام، التي شيدت خلال فترة الحرب الباردة ضمن شبكة الإنذار المبكر، معروفة بطقسها المتقلب. ويُرجح المحققون أن الضباب الكثيف والرياح القوية التي تشتهر بها المنطقة قد تكون لعبت دوراً حاسماً في تعقيد عملية الهبوط، مما يجعلها فرضية أساسية في سير التحقيقات الجارية.








التعليقات
0 تعليق