كشفت تقارير استقصائية نشرتها شبكة “أكسيوس” الأمريكية عن حدوث تواصل مباشر وغير معلن بين مسؤولين من سوريا وإسرائيل، في خطوة وصفت بأنها محاولة لخفض التصعيد عقب ضربة جوية طالت منشأة عسكرية استراتيجية سورية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن اللقاء جمع وزير الخارجية السوري برئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، وذلك في مسعى عاجل لتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تخرج عن نطاق السيطرة بعد تجاوز الضربة الأخيرة لقواعد الاشتباك المعتادة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد الضغوط الميدانية، حيث تسعى دمشق إلى تحييد أراضيها عن الصراعات الإقليمية، بينما تواصل تل أبيب تنفيذ استراتيجيتها المعروفة بـ “المعركة بين الحروب” الرامية إلى الحد من التموضع الإيراني ونقل الأسلحة عبر الأراضي السورية.
ويبدو أن الطرفين وجدا في القنوات الاستخباراتية وسيلة لتجاوز القطيعة الدبلوماسية، مفضلين التفاهمات خلف الأبواب المغلقة لتفادي التبعات الكارثية لصراع مفتوح، في ظل مرحلة دقيقة تفرض على صناع القرار البحث عن حلول عملية لإدارة الأزمات المتصاعدة.








التعليقات
0 تعليق