إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

النيبال في سباق مع الزمن لإنقاذ العالقين وسط عزلة تامة للمناطق المتضررة من الفيضانات

نُشر في

عن هذا الفيديو

تخوض فرق الإنقاذ في النيبال معركة حقيقية ضد الزمن، في محاولة للوصول إلى القرى والمناطق الجبلية التي أصبحت معزولة تماماً عن العالم الخارجي، نتيجة السيول الجارفة والانهيارات الطينية التي دمرت شبكات الطرق الحيوية.

استغلت السلطات النيبالية تحسناً طفيفاً في الحالة الجوية لتكثيف طلعات المروحيات والعمليات البرية، مما مكنها من الوصول إلى مواقع كانت محاصرة بسبب تراكم الصخور والأوحال، حيث يجري حالياً إجلاء المصابين وإسقاط المساعدات الضرورية من غذاء ودواء للمتضررين.

وتواجه فرق البحث صعوبات جمة في تعقب المفقودين، حيث تعيق التضاريس الوعرة وتراكم الركام عمليات التمشيط، في حين نجحت طواقم الطوارئ في انتشال سياح وعمال كانوا عالقين في مسارات التخييم والمناطق التي قطعتها الانهيارات الأرضية.

وفي إطار التدابير الاحترازية، تعمل الجهات الرسمية على إيواء الناجين في مناطق آمنة، وذلك تحسباً لأي تقلبات جوية إضافية قد تؤدي إلى انهيارات جديدة في التربة المشبعة بالمياه، مع استمرار المخاوف من ارتفاع منسوب المياه مجدداً.

وعلى صعيد البنية التحتية، انخرطت وحدات هندسية وعسكرية في محاولات لفتح ممرات مؤقتة وإقامة جسور عاجلة لربط التجمعات السكانية المنكوبة، لضمان تدفق الإمدادات الصحية والغذائية، خاصة في ظل تضرر شبكات المياه التي تثير مخاوف من تداعيات صحية محتملة.

وعلى المستوى الدبلوماسي، يتم التنسيق لنقل الرعايا الأجانب الذين جرى إنقاذهم إلى العاصمة كاتماندو، لتقديم الرعاية اللازمة لهم وتسهيل إجراءات مغادرتهم البلاد لمن يرغب في ذلك، بينما تظل حالة الاستنفار قائمة في ظل استمرار عمليات البحث والتقييم الميداني لحجم الأضرار الجسيمة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.