إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

مورينيو يفضل «بيرنابيو» لنهائي مونديال 2030 ويتمنى إقامته في لشبونة

15:17 · 11/09/2026

كوثر بوجوال

دخل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على خط النقاش المتواصل بشأن الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، المقرر تنظيمه بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مقدما موقفا يجمع بين رغبته الشخصية في رؤية المباراة ببلاده وتقييمه الرياضي للملعب الذي يراه الأنسب للموعد العالمي.

وقال مورينيو، في تصريح أدلى به قبل مواجهة ريال مدريد ورايو فاليكانو، إنه يتمنى أن تستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة المباراة النهائية للمونديال، لكنه اعتبر في المقابل أن ملعب «سانتياغو بيرنابيو» في مدريد يمثل، من وجهة نظره، الاختيار الأفضل بالنظر إلى تاريخه ومكانته في كرة القدم العالمية.

وتأتي تصريحات المدرب البرتغالي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي مونديال 2030 موضوع نقاش واسع داخل الدول الثلاث المشاركة في تنظيم البطولة، فيما لم يُحسم رسميا حتى الآن الملعب الذي ستقام عليه المباراة النهائية.

مورينيو بين أمنية لشبونة واختيار بيرنابيو

ميز مورينيو في حديثه بين ما يتمناه بصفته برتغاليا وبين ما يراه منطقيا من الناحية الكروية.

فالمدرب المعروف بمسيرته الطويلة في عدد من أكبر الأندية الأوروبية أعرب عن رغبته في مشاهدة نهائي كأس العالم داخل ملعب بالعاصمة البرتغالية لشبونة، ما يمنح بلاده فرصة احتضان أكبر مباراة في البطولة.

لكن عندما انتقل إلى تقييم الخيارات المطروحة، أشار إلى «سانتياغو بيرنابيو» باعتباره ملعبا يمتلك ثقلا تاريخيا ورمزيا خاصا في كرة القدم الأوروبية والعالمية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتنافس فيه النقاشات الإعلامية داخل المغرب وإسبانيا والبرتغال بشأن أفضلية كل دولة في استضافة المباراة النهائية.

المغرب حاضر بقوة في سباق ملعب النهائي

يحضر المغرب بدوره بقوة في هذا النقاش، خصوصا مع مشروع الملعب الكبير ببنسليمان، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة بالتحضير لمونديال 2030.

ويقدم الخطاب الإعلامي المغربي هذا المشروع كمرشح قوي لاحتضان المباراة النهائية، بالنظر إلى سعته المرتقبة وحجمه وتجهيزه لاستقبال أكبر التظاهرات الدولية.

غير أن اعتبار المغرب «الأكثر حظا» يبقى في الوقت الراهن تقديرا إعلاميا وليس قرارا رسميا، إذ لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اختيار الملعب الذي سيحتضن النهائي.

ويظل اكتمال الأشغال واحترام المعايير التقنية والتنظيمية من العناصر التي ستدخل في تقييم مختلف الملاعب المرشحة قبل اتخاذ القرار النهائي.

بيرنابيو يظل اسما ثقيلا في المنافسة

في الجهة المقابلة، يمتلك ملعب «سانتياغو بيرنابيو» أحد أقوى الملفات الرمزية والرياضية بين الملاعب المرشحة.

ويرتبط الملعب بتاريخ ريال مدريد واستضافة عدد كبير من المباريات الأوروبية والدولية الكبرى، وهو ما دفع مورينيو إلى اعتباره الاختيار الأفضل من وجهة نظره.

ويعرف المدرب البرتغالي الملعب جيدا بحكم تجربته السابقة مع ريال مدريد، ما يمنح موقفه بعدا شخصيا ومهنيا في الوقت نفسه.

لكن رأيه يبقى موقفا فرديا لا يحمل أي تأثير رسمي على عملية اختيار ملعب النهائي.

البرتغال تريد نصيبها من المباراة الأكبر

اختيار مورينيو الشخصي لشبونة يعكس أيضا الرغبة الطبيعية داخل كل بلد من البلدان المنظمة في استضافة أهم مباراة في البطولة.

فالبرتغال تشارك المغرب وإسبانيا في تنظيم مونديال 2030، بينما يظل توزيع أبرز المباريات، وعلى رأسها النهائي، من أكثر الملفات التي تستقطب الاهتمام الجماهيري والإعلامي.

ومع ذلك، فإن استضافة المباراة النهائية لا تُحسم بالرغبات أو التصريحات، بل بقرار رسمي يعتمد على تقييم الملاعب والبنية التحتية والجوانب التنظيمية واللوجستية.

من سيستضيف نهائي مونديال 2030؟

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي نهائي يحدد الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية لكأس العالم 2030.

ولهذا تبقى أسماء «سانتياغو بيرنابيو» وملاعب لشبونة والملعب الكبير ببنسليمان ضمن النقاش الدائر حول الخيارات الممكنة، من دون أن يعني تداول اسم أي منها حسم القرار لصالحه.

ويضيف تصريح مورينيو بشأن نهائي مونديال 2030 صوتا جديدا إلى هذا الجدل، لكن مع موقف واضح: قلبه يميل إلى لشبونة، بينما يرى بعينه الكروية أن «بيرنابيو» يملك، في تقديره، المقومات التي تجعله أفضل خيار للمباراة النهائية.

أما المغرب، فيواصل تجهيز مشروعه الكبير ببنسليمان ضمن استعداداته للبطولة، في انتظار القرار الرسمي الذي سيحدد في نهاية المطاف أين ستقام المباراة الأكثر انتظارا في مونديال 2030.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية