شهد إقليم تازة، يوم الأربعاء، إعطاء انطلاقة سلسلة من الأوراش التنموية والاجتماعية التي تستهدف عدة جماعات ترابية، وذلك باستثمارات مالية ناهزت 148 مليون درهم، بهدف تقوية البنيات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للسكان وتوسيع نطاق الاستفادة من المرافق الحيوية.
وأشرف رشيد بنشيخي، عامل الإقليم، على تدشين وإطلاق هذه المشاريع الـ11، تزامناً مع الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الاستقلال والمسيرة الخضراء وعيد الوحدة. وتتنوع هذه الاستثمارات لتشمل قطاعات الطرق، والتعليم، والكهرباء، والماء، والرعاية الاجتماعية، بتمويل مشترك بين القطاعات الحكومية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وحظي قطاع البنية التحتية الطرقية بحصة الأسد من الغلاف المالي، حيث خصص له حوالي 109 ملايين درهم من ميزانية وزارة التجهيز والماء. وشملت التدخلات إعادة بناء منشأة فنية على الطريق الوطنية رقم 29 فوق وادي تمورغوت بجماعة مغراوة بتكلفة 16 مليون درهم، بالإضافة إلى إطلاق أشغال توسيع وتقوية المقطع الرابط بين تازة ومغراوة على طول 34 كيلومتراً بغلاف 58 مليون درهم، ناهيك عن بناء الطريق الإقليمية رقم 5436 الرابطة بين تازرين ومغراوة بتكلفة 35 مليون درهم.
وعلى الصعيد الاجتماعي والتربوي، جرى تدشين توسعة مركز التضامن للأطفال ذوي الإعاقة بمدينة تازة باستثمار 7.4 ملايين درهم. كما تم إعطاء انطلاقة العمل بمؤسسات دار الطالب والطالبة في كل من فراسن ومغراوة، بعد تخصيص 3.7 ملايين درهم لإعادة بناء جناح الذكور بفراسن، ورصد 3 ملايين درهم لمشروع مغراوة، إلى جانب تهيئة المسالك المؤدية للمدارس ووحدات التعليم الأولي بدواوير جماعة الزراردة بكلفة مليون درهم.
وفي قطاع الطاقة والماء، جرى تدشين المحطة الكهربائية “أمليل” بمركز جماعة غياثة الغربية بتمويل من الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس بقيمة 13 مليون درهم، فضلاً عن إطلاق مشروع لتجهيز بئر بدوار المخاط وربطه بخزان لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب.
وأكدت مصادر مسؤولة أن هذه الحزمة الاستثمارية تهدف إلى تعزيز العدالة المجالية والرفع من مؤشرات التنمية البشرية، عبر فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية، ودعم النشاط الاقتصادي المحلي، ومحاربة الهدر المدرسي، وضمان استقرار الساكنة من خلال توفير الخدمات الأساسية.








شفت بلي الطريق الرابطة بين تازة ومغراوة غادين يوسعوها ب 58 مليون درهم هادشي مزيان ولكن واش هاد المبلغ كاف باش تصاوب مزيان