إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

طرد فينيسيوس يفجر غضب مورينيو ويقوده إلى مقاطعة الإعلام بعد فوز ريال مدريد

09:40 · 11/10/2026

كوثر بوجوال

تحول فوز ريال مدريد على فياريال، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، في الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى مواجهة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مقاطعة المؤتمر الصحافي والتصريحات التلفزيونية، احتجاجاً على البطاقة الحمراء التي تلقاها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وأكد النادي الملكي، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، أن غياب مورينيو عن الأنشطة الإعلامية التي أعقبت المباراة جاء تعبيراً عن غضبه من قرار الحكم طرد فينيسيوس، في واقعة أثارت الجدل رغم تحقيق الفريق الفوز.

ولم يكتف المدرب البرتغالي بإلغاء مؤتمره الصحافي، بل امتنع أيضاً عن الإدلاء بالتصريحات المخصصة للجهات المالكة لحقوق بث الدوري الإسباني، وهي التزامات إعلامية مفروضة على المدربين عقب المباريات.

ويضع هذا القرار مورينيو أمام احتمال التعرض لإجراءات تأديبية وغرامة مالية، في انتظار موقف الجهات المنظمة للمسابقة.

طرد فينيسيوس يشعل الجدل أمام فياريال

بدأت الواقعة بعدما دخل فينيسيوس جونيور أرضية الملعب خلال الشوط الثاني، عقب جلوسه على مقاعد البدلاء للمرة الأولى هذا الموسم.

اقرأ أيضا: النجم البرازيلي فينيسيوس مستقبلي مع ريال مدريد

وفي الدقيقة 71، اعتقد اللاعب البرازيلي أنه تمكن من تسجيل هدف لصالح ريال مدريد، قبل أن تتدخل القرارات التحكيمية لتقلب المشهد رأساً على عقب.

فقد أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فينيسيوس، بسبب قيامه بشد شعر اللاعب الكندي نايثن صليبا في بداية الهجمة.

وأدى هذا التصرف إلى طرد النجم البرازيلي وإلغاء الهدف، لتتحول لحظة كان ينتظر فيها الاحتفال إلى واحدة من أبرز اللقطات المثيرة للجدل في المباراة.

وقد يواجه فينيسيوس عقوبة الإيقاف لعدة مباريات، بالنظر إلى طبيعة المخالفة التي تسببت في طرده المباشر، غير أن مدة العقوبة ستتحدد وفق ما تقرره الجهات التأديبية المختصة.

وتزيد الواقعة من الضغوط على اللاعب البرازيلي، الذي يمثل أحد العناصر الهجومية البارزة في صفوف ريال مدريد، خصوصاً إذا تقرر غيابه عن أكثر من مواجهة في الدوري.

مورينيو يرفض الحديث ويواجه احتمال العقوبة

اختار جوزيه مورينيو التعبير عن اعتراضه بطريقة غير مباشرة، من خلال الانسحاب من الالتزامات الإعلامية عقب المباراة.

ويُعرف المدرب البرتغالي بمواقفه الحادة تجاه بعض القرارات التحكيمية، وباستخدام المؤتمرات الصحافية أحياناً للتعبير عن احتجاجاته على ما يعتبره قرارات مؤثرة في نتائج المباريات.

اقرأ أيضا: ريال مدريد يفتقد جهود فينيسيوس وفاسكيز للإصابة

غير أن مقاطعة الأنشطة الإعلامية الرسمية قد تترتب عنها تبعات انضباطية، بالنظر إلى القواعد المنظمة للتواصل الإعلامي في الدوري الإسباني.

وتعيد الواقعة إلى الأذهان الأزمة التي سبقت نهائي كأس ملك إسبانيا سنة 2025، عندما قرر ريال مدريد مقاطعة أنشطة إعلامية بروتوكولية، على خلفية خلاف مرتبط بتعيين أحد الحكام وتصريحاته بشأن الضغوط التي يتعرض لها التحكيم.

ورغم اختلاف ملابسات الحادثتين، فإن المقاطعة الإعلامية تعود مجدداً إلى واجهة المشهد داخل النادي الملكي، هذه المرة على خلفية قرار تحكيمي يتعلق بأحد أبرز نجوم الفريق.

فينيسيوس يعتذر بعد البطاقة الحمراء

في المقابل، اختار فينيسيوس جونيور تهدئة الأجواء من خلال رسالة نشرها صباح الأحد عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام.

وكتب النجم البرازيلي: «الأفراح مستمرة… أعتذر لفريقي وللجماهير»، في أول تعليق له عقب واقعة الطرد.

وجاء اعتذار فينيسيوس بعد ساعات من المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد، في إشارة إلى تحمله مسؤولية التصرف الذي تسبب في مغادرته الملعب قبل صافرة النهاية.

ويأتي هذا الموقف في وقت يترقب فيه النادي القرار التأديبي بشأن اللاعب، وما إذا كانت البطاقة الحمراء ستؤدي إلى غيابه عن مباريات مقبلة.

كما ينتظر أن تتضح التداعيات المحتملة لغياب مورينيو عن المؤتمر الصحافي، خاصة أن التزامات المدربين الإعلامية تخضع لضوابط محددة في المسابقات الاحترافية.

وبين احتجاج المدرب واعتذار اللاعب، فرضت واقعة طرد فينيسيوس نفسها على المشهد الإعلامي عقب مواجهة فياريال، لتطغى على أجواء الفوز وتفتح باب التساؤلات بشأن العقوبات التي قد تطال الطرفين.

وسيكون ريال مدريد مطالباً بالتعامل مع تداعيات الحادثة خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى الخيارات الفنية في حال إيقاف فينيسيوس، أو في ما يتعلق بالإجراءات التي قد تترتب على مقاطعة مورينيو للأنشطة الإعلامية.