إسلام جمال
عبّر اللواء فهد الحميدي عن مشاعر المحبة والتقدير التي يحملها للمغرب وشعبه، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بالمملكة المغربية ليست مجرد إعجاب ببلد جميل، وإنما إحساس خاص تجاه شعب ترك في نفسه أثرًا كبيرًا بما يتميز به من كرم وأصالة وحفاوة في استقبال الضيوف.
وتحدث الحميدي عن المغرب بكلمات تحمل الكثير من الود، مشيرًا إلى أن زائر المملكة يلمس منذ اللحظة الأولى روحًا مختلفة تمتزج فيها عراقة التاريخ بجمال الحاضر، فيما يبقى الإنسان المغربي هو أحد أبرز عناصر الجمال التي تمنح المكان خصوصيته.
وأوضح أن ما يلفت انتباهه في المغاربة هو حسن التعامل والابتسامة والحرص على الترحيب بالضيف، معتبرًا أن هذه الصفات تعكس ثقافة راسخة من الكرم والاحترام، وهي قيم عربية أصيلة تجمع الشعوب مهما اختلفت الجغرافيا واللهجات.
وأضاف الحميدي أن المغرب استطاع أن يحتفظ بخصوصيته وهويته الثقافية، مع الانفتاح على العالم، وهو ما يجعل تجربة زيارته مختلفة في كل مرة، سواء من خلال المدن التاريخية، أو الطبيعة المتنوعة، أو الأجواء الاجتماعية التي يشعر فيها الزائر بأنه بين أهله.
وأشار إلى أن محبته للمغرب لم تأتِ من فراغ، بل تشكلت من خلال ما شاهده ولمسه من مواقف وتجارب، مؤكدًا أن الشعوب تُعرف بأخلاقها قبل أي شيء آخر، وأن الشعب المغربي ترك لديه انطباعًا إيجابيًا سيظل حاضرًا في ذاكرته.
وتابع الحميدي حديثه عن المغرب بروح مليئة بالإعجاب، متغزلًا في جمال البلاد وأهلها، ومؤكدًا أن المغرب يمتلك مزيجًا نادرًا من الطبيعة والتاريخ والثقافة والإنسان، وهي عناصر تجعل من المملكة وجهة قريبة إلى القلب.
ولفت إلى أن المحبة بين الشعوب لا تحتاج إلى حدود أو مسافات، وأن التواصل الإنساني الصادق قادر على بناء جسور أقوى من أي وسيلة أخرى، معتبرًا أن ما يجمع أبناء الخليج والمغرب هو مساحة واسعة من القيم العربية المشتركة والاحترام المتبادل.
واختتم الحميدي حديثه بالتأكيد على أن المغرب سيظل من البلدان التي تحمل مكانة خاصة في قلبه، وأن محبته لأهله ستبقى مرتبطة بكل ما شاهده من كرم وحفاوة وأصالة، معبرًا عن أمله في أن تتجدد الزيارات واللقاءات التي تجمعه بالشعب المغربي، وأن تستمر جسور المحبة والتواصل بين أبناء الشعوب العربية.





