إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

المنتخب المغربي للقفز على الحواجز ينتزع وصافة كأس الأمم 2026 وفرنسا تحسم اللقب بفارق أجزاء من الثانية

21:41 · 11/10/2026

كوثر بوجوال

حقق المنتخب المغربي للقفز على الحواجز إنجازاً رياضياً جديداً، بعدما أحرز المركز الثاني في مسابقة كأس الأمم 2026، مساء الأحد 11 أكتوبر، خلال منافسات المحطة الثانية من الدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وجاءت وصافة المنتخب المغربي عقب منافسة قوية أمام منتخبات أوروبية بارزة، انتهت بجولة فاصلة للتنافس على اللقب، بعدما تساوت منتخبات المغرب وفرنسا وألمانيا وبلجيكا في مجموع نقاط الجزاء عقب جولتين من المنافسات.

وحسم المنتخب الفرنسي لقب كأس الأمم بفارق ضئيل عن المغرب، بعدما سجلت الفارسة الفرنسية جان سادران زمناً قدره 33 ثانية و24 جزءاً من المائة، مقابل 33 ثانية و78 جزءاً من المائة للفارس المغربي عبد الكبير ودار، ليكون الفارق بينهما 54 جزءاً من الثانية فقط.

وأقيمت المنافسات على حواجز بارتفاع 1.50 متر، ضمن فئة أربع نجوم «CSIO4*-W»، في إطار جائزة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

المنتخب المغربي للقفز على الحواجز يتألق أمام فرنسا

قدم المنتخب المغربي أداءً قوياً خلال الجولتين الأولى والثانية، بعدما أنهى الجولة الافتتاحية بأربع نقاط جزاء، قبل أن ينجح في اجتياز الجولة الثانية دون ارتكاب أي خطأ.

وضمت التشكيلة الوطنية الفرسان علي الأحرش، والغالي بوقاع، وعبد الكبير ودار، وعبد السلام بناني سميرس، الذين حافظوا على حظوظ المغرب في المنافسة على اللقب حتى الجولة الحاسمة.

وفي جولة التمايز، دخل الفارس المغربي عبد الكبير ودار المنافسة ممتطياً الجواد «فيستيفال دارغوغ»، ونجح في إنهاء المسار دون أخطاء، محققاً توقيتاً بلغ 33 ثانية و78 جزءاً من المائة.

وفرض هذا الأداء ضغطاً على بقية المنتخبات المتنافسة، خصوصاً المنتخب الفرنسي الذي احتاج إلى تسجيل زمن أسرع لحسم الصدارة.

ونجحت الفارسة الفرنسية جان سادران، على صهوة الجواد «ديكستر دو كيرغلين»، في إنهاء المسار دون أخطاء أيضاً، لكنها تفوقت بفارق زمني محدود، لتمنح فرنسا لقب كأس الأمم.

وضم المنتخب الفرنسي كلاً من أوليفييه بيرو، وأليكس راغو، وسيريل بوفار، وجان سادران، بعدما أنهى الجولتين بمجموع أربع نقاط جزاء.

أما المنتخب الألماني، المكون من ماري ليغيس، وهارم لاهده، وتوم شيفه، وماكسيميليان ليل، فاحتل المركز الثالث، بعدما سجل توم شيفه في جولة التمايز توقيتاً بلغ 34 ثانية و93 جزءاً من المائة دون أخطاء.

مدرب فرنسا يشيد بأداء عبد الكبير ودار

أشاد أوليفييه غيون، مدرب المنتخب الفرنسي للقفز على الحواجز، بالمستوى الذي قدمه الفارس المغربي عبد الكبير ودار، مؤكداً أن توقيته السريع وضع المنتخبات المنافسة تحت ضغط كبير.

وأوضح غيون أن الطاقم التقني الفرنسي تابع مسار الفارس المغربي بدقة، وعمل على تحديد المقاطع التي يمكن فيها اختصار أجزاء من الثانية.

وأضاف أن جان سادران نجحت في تطبيق الاستراتيجية المعتمدة، وقدمت أداءً مميزاً منح المنتخب الفرنسي التفوق في الجولة الفاصلة.

المنتخب المغربي يستهدف التتويج في محطة الجديدة

أعرب فيليب روزيي، مدرب المنتخب المغربي للقفز على الحواجز، عن ارتياحه لاحتلال المركز الثاني في كأس الأمم 2026، معتبراً أن النتيجة تمثل خطوة مهمة في مسار تحقيق الأهداف الرياضية المحددة للمنتخب الوطني.

وأكد روزيي أن الطموح المقبل يتمثل في الفوز بالجائزة الكبرى خلال المحطة الثالثة والأخيرة للدوري الملكي المغربي، المقررة بمدينة الجديدة من 15 إلى 18 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات معرض الفرس.

وأشار إلى أن الانتقال من منافسات فئة أربع نجوم إلى خمس نجوم، ومن فضاء مفتوح إلى قاعة مغطاة، يمثل تحدياً إضافياً أمام الفرسان والخيول.

وشدد المدرب على المؤهلات المتميزة للخيول الأربعة التي شاركت في كأس الأمم، مبرزاً أهمية الحفاظ على جاهزيتها لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى.

من جانبه، عبر الفارس المغربي علي الأحرش عن سعادته بالمركز الثاني، موضحاً أن المنتخب كان يطمح إلى إحراز اللقب، غير أن الوصافة تظل نتيجة إيجابية في ظل قوة المنافسة.

وكان عبد الكبير ودار قد حقق، خلال الفترة الصباحية من اليوم نفسه، المركز الثالث في جائزة الشركة الملكية لتشجيع الفرس «SOREC»، ممتطياً الجواد «لارسينو»، بعدما أنهى جولة التمايز دون أخطاء في 46 ثانية و89 جزءاً من المائة، على حواجز بارتفاع 1.45 متر.

وبإسدال الستار على محطة الرباط، تتجه الأنظار إلى مدينة الجديدة التي ستحتضن ختام الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، بعدما انطلقت منافساته من تطوان بين فاتح و4 أكتوبر.

ويدخل المنتخب المغربي المحطة الأخيرة بطموح تحقيق نتيجة أفضل، مستفيداً من الأداء الذي قدمه فرسانه في كأس الأمم بالرباط.