كوثر بوجوال
استهل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026 بانتصار عريض على نظيره الجزائري، بأربعة أهداف دون رد، مساء الاثنين 12 أكتوبر، في المباراة التي احتضنتها القاعة الرياضية التابعة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وحسمت مواجهة المغرب والجزائر فوتسال بتفوق واضح لأسود القاعة، بعدما تمكن اللاعبون المغاربة من فرض أفضليتهم على مستوى النتيجة، بفضل ثلاثية سجلها يوسف جواد وهدف حمل توقيع يونس مكاسري، ليحصد المنتخب الوطني أول ثلاث نقاط في مشواره القاري.
وجاء هذا الانتصار أمام مدرجات ممتلئة بالجماهير المغربية، بعدما نفدت جميع التذاكر المخصصة للمباراة قبل 48 ساعة من انطلاقها، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي تحظى به كرة القدم داخل القاعة بالمملكة.
ويكتسي الفوز أهمية خاصة للمنتخب المغربي، الذي يدخل النسخة الحالية بطموح الدفاع عن لقبه الإفريقي ومواصلة حضوره القوي في المنافسات القارية، تحت قيادة الناخب الوطني هشام الدكيك.
المغرب والجزائر فوتسال ينتهي برباعية نظيفة لأسود القاعة
دخل المنتخب المغربي المباراة باحثاً عن بداية إيجابية في البطولة التي تقام على أرضه، ونجح في ترجمة تفوقه إلى هدفين خلال الشوط الأول، منحاه أفضلية مريحة قبل العودة من مستودع الملابس.
وافتتح يونس مكاسري التسجيل للمنتخب الوطني، قبل أن يضيف يوسف جواد الهدف الثاني، لينتهي النصف الأول من المواجهة بتقدم المغرب بهدفين دون مقابل.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي تعزيز تفوقه في النتيجة، مستفيداً من الفعالية الهجومية للاعبيه، بينما عجز المنتخب الجزائري عن تقليص الفارق أو العودة إلى أجواء المباراة.
وتألق يوسف جواد مجدداً بعدما نجح في تسجيل هدفين إضافيين، رافعاً رصيده الشخصي إلى ثلاثة أهداف في المباراة، وموقعاً على ثلاثية ساهمت في تأكيد الانتصار المغربي.
وبهذه النتيجة، انتهت مباراة المغرب والجزائر فوتسال بأربعة أهداف نظيفة، في افتتاح مثالي للمنتخب الوطني أمام منافس مغاربي ضمن المجموعة الأولى.
وشكلت الفعالية التهديفية ليوسف جواد إحدى أبرز نقاط المواجهة، بعدما سجل ثلاثة من الأهداف الأربعة، بينما وضع يونس مكاسري بصمته على الانتصار بهدف ساهم في منح المغرب الأفضلية خلال الشوط الأول.
يوسف جواد يخطف الأضواء بثلاثية أمام الجزائر
برز يوسف جواد باعتباره أحد أبرز نجوم المباراة، بعد نجاحه في هز شباك المنتخب الجزائري ثلاث مرات، ليمنح المنتخب المغربي أفضلية كبيرة في افتتاح المنافسة.
وجاء تألق اللاعب في مواجهة شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث ساندت الجماهير المغربية أسود القاعة في أول ظهور لهم خلال البطولة الإفريقية.
ولم يقتصر الانتصار على تسجيل أربعة أهداف، بل منح العناصر الوطنية دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مباريات المجموعة، خصوصاً أن المنافسة تتطلب الحفاظ على التركيز وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف الجولات.
كما شكلت المواجهة فرصة للناخب الوطني هشام الدكيك من أجل دخول أجواء البطولة بنتيجة مريحة، قبل الانتقال إلى اختبار جديد أمام المنتخب الزامبي.
المغرب والجزائر فوتسال يمنح أسود القاعة انطلاقة قوية قبل زامبيا
بعد الفوز على الجزائر، يتجه اهتمام المنتخب المغربي نحو مباراته الثانية في دور المجموعات، التي ستجمعه بمنتخب زامبيا يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي.
وكان المنتخب الزامبي قد افتتح مشاركته في البطولة بالفوز على ليبيا، ما يمنح المواجهة المقبلة أهمية إضافية في حسابات المجموعة الأولى.
ويخوض المنتخب المغربي منافسات كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026 ضمن مجموعة تضم الجزائر وزامبيا وليبيا، في بطولة تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر.
ويطمح أسود القاعة إلى الحفاظ على اللقب القاري الذي أحرزوه في النسخ الثلاث السابقة، أعوام 2016 و2020 و2024، ومواصلة سلسلة النتائج التي جعلت المنتخب المغربي من أبرز المنتخبات الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة.
ويعتمد المنتخب الوطني على مجموعة من اللاعبين الذين راكموا تجارب في المنافسات القارية والدولية، إلى جانب العمل التقني الذي يقوده هشام الدكيك، بهدف الحفاظ على جاهزية الفريق خلال مختلف مراحل البطولة.
ومن المنتظر أن يختتم المنتخب المغربي دور المجموعات بمواجهة ليبيا يوم الجمعة 16 أكتوبر، بعد مباراته أمام زامبيا، في إطار سعيه إلى حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
وبين ثلاثية يوسف جواد وهدف يونس مكاسري، بعث أسود القاعة برسالة قوية في مستهل مشوارهم الإفريقي، بعدما حولوا مواجهة المغرب والجزائر فوتسال إلى انتصار بأربعة أهداف نظيفة، منحهم بداية ناجحة أمام جماهيرهم، ورفع سقف التطلعات قبل المباريات المقبلة.








