رحاب الغرباوي
حسم الخطاط ينجا، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وادي الذهب، اختياره بشأن الجمع بين المسؤوليات الانتدابية، بعدما تقدم باستقالته من عضوية مجلس النواب، مفضلا الاحتفاظ برئاسة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، تفاديا لحالة التنافي التي يمنعها القانون بين المنصبين.
اقرأ أيضا: حزب الأصالة والمعاصرة يرفض دخول التجمع الوطني للأحرار للحكومة
ووضع ينجا استقالته، الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، لدى مكتب الضبط بمجلس النواب، عن طريق مفوض قضائي، وفق معطيات أوردتها مصادر مطلعة، وذلك بعد أسابيع قليلة من انتخابه نائبا برلمانيا خلال الاستحقاقات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.
ويترتب عن هذا القرار فتح مسطرة قانونية لشغل المقعد البرلماني الشاغر، وسط ترقب لاحتمال انتقاله إلى محمد الحسن ينجا، نجل رئيس مجلس الجهة، الذي حل ثانيا في لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية نفسها.
ويستند تدبير هذه الوضعية إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، إذ تمنع المادة 13 الجمع بين العضوية في الغرفة الأولى للبرلمان ورئاسة مجلس جهة، الأمر الذي يفرض على المنتخب المعني وضع حد لحالة التنافي باختيار إحدى المسؤوليتين.
أما تعويض المقعد الشاغر، فتؤطره المادة 90 من القانون التنظيمي ذاته، التي تنص على إسناده إلى المترشح الذي يلي آخر منتخب في اللائحة المعنية، مع ضرورة التأكد من استيفائه الشروط القانونية المطلوبة واستكمال الإجراءات المرتبطة بإعلان شغور المقعد وتحديد خلفه.
وكان الخطاط ينجا قد تصدر لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة وادي الذهب في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بعدما انتقل من حزب الاستقلال إلى الحزب، فيما جاء نجله محمد الحسن في المرتبة الثانية، وهو ما يجعله مرشحا محتملا لخلافته داخل المؤسسة التشريعية، في انتظار استكمال المسطرة القانونية واتخاذ القرارات الرسمية اللازمة.








