أخبار وطنية

مؤسسة للا أسماء تتيح لخمسة أطفال من بنما استعادة السمع

22:06 · 15/10/2026

رحاب الغرباوي

زوروا قناتنا على يوتيوب

استفاد خمسة أطفال من بنما من عمليات زراعة القوقعة بالمغرب، ضمن البرنامج الدولي «متحدون، نسمع بشكل أفضل»، الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، في مبادرة تفتح أمامهم آفاقا جديدة لاكتساب القدرة على السمع والتواصل والاندماج في محيطهم.

اقرأ أيضا: الأميرة للا أسماء تدشن أول جامعة دامجة في العالم بالرباط

وحظيت هذه المبادرة بتقدير سفيرة بنما بالمغرب، إيزبيث كويل مورسيا، التي نقلت امتنان السيدة الأولى لبنما، ماريسيل كوهين دي مولينو، لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، ولمؤسسة للا أسماء، نظير الدعم الذي استفاد منه الأطفال البنميون.

و قد أكدت الدبلوماسية البنمية أن هذه العمليات تجسد جانبا ملموسا من العلاقات بين المغرب وبنما، من خلال تعاون يضع احتياجات الأطفال في صلب اهتمامه، ويوفر لهم فرصة لتحسين ظروف عيشهم والتغلب على الصعوبات المرتبطة بفقدان السمع.

كما أوضحت كويل مورسيا، في تصريح صحفي على هامش زيارة الأميرة للا أسماء للأطفال المغاربة والبنميين المستفيدين من عمليات زراعة القوقعة بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط، أن هذه المبادرة تمنح الأطفال المعنيين أملا في مستقبل أفضل، معربة عن تطلع بلادها إلى تطوير التعاون مع المغرب في هذا المجال، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات أخرى.

ولم تقتصر أصداء المبادرة على الجانب الدبلوماسي، إذ عبرت أمهات الأطفال المستفيدين عن سعادتهن بالفرصة التي أتيحت لأبنائهن، معتبرات أن استعادة السمع تمثل بداية جديدة تتيح لهم التواصل مع أسرهم ومحيطهم بصورة أفضل.

وفي هذا الإطار، أعربت أوزيريس كاسترو، والدة الطفل أدريان، عن ارتياحها الكبير للاستفادة من دعم مؤسسة للا أسماء، مؤكدة أن هذه التجربة شكلت مصدر سعادة وأمل بالنسبة إليها.

من جانبها، نوهت هيلين ألفاريز، والدة الطفل ليام، بالجهود التي تبذلها المؤسسة لفائدة الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع، معبرة عن امتنانها لإتاحة هذه الفرصة لأطفال من بلدها، بما يساعدهم على التطلع إلى مستقبل تتسع فيه إمكانات التواصل والتعلم والاندماج.

ويكتسي انضمام بنما إلى هذا البرنامج أهمية خاصة في مسار امتداده خارج الحدود المغربية، إذ أصبحت البلد الثاني والعشرين المستفيد منه، والثاني في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور، وهو ما يوسع نطاق المبادرة ليشمل أطفالا من بلدان مختلفة.

ويعكس هذا الامتداد البعد الإنساني لعمل مؤسسة للا أسماء، من خلال إتاحة الاستفادة من عمليات زراعة القوقعة للأطفال الذين يحتاجون إليها، وتوفير فرص جديدة أمامهم لتجاوز آثار الإعاقة السمعية، فضلا عن تعزيز التعاون بين المغرب وشركائه الدوليين عبر مبادرات ذات أثر مباشر في حياة المستفيدين وأسرهم.

زوروا قناتنا على يوتيوب