منال الهداوي
يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم لخوض اختبارين متتاليين أمام نظيره منتخب النيجر، خلال شهر نونبر المقبل، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، في مواجهتين ستقامان بمدينتي الدار البيضاء والرباط، وسط تطلعات الجماهير المغربية إلى مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقع المنتخب الوطني في سباق التأهل إلى البطولة القارية.
وحددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يومي 13 و17 نونبر 2026 موعدا لإجراء المباراتين، اللتين تندرجان ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية. وسيخوض المنتخب المغربي المواجهة الأولى على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يستقبل المنتخب النيجري مجددا بملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط، في برنامج يمنح الجماهير فرصة متابعة المنتخب الوطني في مدينتين رياضيتين بارزتين.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بعدما حقق بداية إيجابية في مشواره بالتصفيات، إذ يتصدر مجموعته برصيد ست نقاط، عقب انتصاره على منتخبي الغابون وليسوتو خلال فترة التوقف الدولي الماضية. وتمنح هذه الحصيلة العناصر الوطنية وضعية مريحة نسبيا قبل خوض الجولتين المقبلتين، لكنها تضع المنتخب أيضا أمام مسؤولية الحفاظ على نسق النتائج الجيدة وتفادي إهدار النقاط في مرحلة مبكرة من المنافسة.
وسيستضيف المنتخب المغربي نظيره منتخب النيجر يوم الجمعة 13 نونبر المقبل، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. وستشكل هذه المباراة المحطة الأولى في البرنامج المزدوج بين المنتخبين، حيث سيبحث الطاقم التقني الوطني عن استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز رصيد المنتخب في التصفيات.
وأسندت مهمة إدارة هذه المواجهة إلى الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد. ويأتي الإعلان عن الطاقم التحكيمي ضمن الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمباراة، التي ينتظر أن تستقطب اهتمام متابعي كرة القدم المغربية، بالنظر إلى أهمية النقاط المطروحة في سباق حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
إقرأ أيضا :تحضيرات-كينيا-لكأس-أمم-إفريقيا
وبعد ثلاثة أيام من المباراة الأولى، سيعود المنتخبان إلى المواجهة مجددا، لكن هذه المرة بالعاصمة الرباط، حيث يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله لقاء الجولة الرابعة يوم الثلاثاء 17 نونبر، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء. ويمنح هذا الموعد المنتخب المغربي فرصة استكمال برنامجه أمام المنافس نفسه في ظرف زمني قصير، ما يجعل تدبير الجهد البدني والاستعداد الذهني من بين الجوانب التي قد تحظى باهتمام الطاقم التقني.
وسيتولى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو قيادة مباراة الإياب، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي. ويأتي تعيين هذا الطاقم ضمن الاستعدادات الخاصة بالمواجهة الثانية، التي ستجرى على أرضية الملعب الأمير مولاي عبد الله، أحد أبرز الملاعب التي تحتضن المباريات الدولية بالعاصمة المغربية.
وتكتسي المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، ليس فقط بسبب موقعه الحالي في صدارة المجموعة بست نقاط، وإنما أيضا لأن خوض مواجهتين متتاليتين أمام المنافس ذاته يفرض التعامل مع كل مباراة وفق ظروفها ومعطياتها الخاصة. فالمواجهة الأولى بالدار البيضاء ستكون فرصة لقياس جاهزية المجموعة الوطنية، بينما ستتيح المباراة الثانية بالرباط إمكانية البناء على نتيجة اللقاء الافتتاحي وتدبير المرحلة المقبلة من التصفيات وفق الحصيلة المحققة.
وفي المقابل، سيحاول منتخب النيجر الاستفادة من المواجهتين لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في المجموعة، وهو ما يجعل المباراتين محط اهتمام بالنظر إلى طبيعة المنافسة على النقاط. وستتوقف الحصيلة النهائية على أداء المنتخبين خلال الدقائق التسعين لكل مباراة، ومدى قدرتهما على استغلال الفرص وتفادي الأخطاء التي قد تؤثر في النتيجة.
وتتجه الأنظار إلى شهر نونبر المقبل لمتابعة مسار المنتخب المغربي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، خاصة أن المباراتين ستقامان داخل المغرب وفي توقيت مسائي موحد، ما يتيح للجماهير متابعة الموعدين في ظروف متقاربة. وبين الدار البيضاء والرباط، سيكون الهدف الأساسي للعناصر الوطنية هو مواصلة جمع النقاط وتعزيز موقعها في المجموعة، في انتظار استكمال بقية جولات التصفيات وتحديد المنتخبات التي ستضمن التأهل إلى النهائيات القارية.
وبهذا البرنامج، يكون المنتخب المغربي قد تعرف على مواعيد وملاعب مواجهتيه المقبلتين أمام النيجر، في انتظار انطلاق الاستعدادات النهائية لهذين الموعدين. وستكون الأنظار موجهة إلى أداء المجموعة الوطنية في المباراتين، ومدى قدرتها على الحفاظ على البداية الإيجابية التي حققتها أمام الغابون وليسوتو، ومواصلة المشوار بثبات نحو نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.








التعليقات
0 تعليق