إعلان
980×90
مساحة إعلانية
حوادث

إكستازي يقود الأمن إلى توقيف ناقل ألف قرص بمراكش

13:30 · 15/09/2026

هجر إمغري

أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، الثلاثاء، شابا يبلغ من العمر 31 سنة، للاشتباه في تورطه في نشاط مرتبط بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار عملية أمنية أسفرت عن حجز كمية مهمة من أقراص “إكستازي” المخدرة.

وجاء توقيف المشتبه فيه بمدينة قلعة السراغنة، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من تحديد تحركاته ومراقبته في إطار معلومات دقيقة قادت إلى وضع حد لنشاطه المفترض في مجال ترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المعني بالأمر مباشرة بعد وصوله إلى مدينة قلعة السراغنة على متن حافلة مخصصة لنقل المسافرين، حيث خضع لإجراءات التفتيش التي مكنت من العثور بحوزته على كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة.

وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط ألف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، وهي كمية دفعت المصالح الأمنية إلى الاشتباه في وجود نشاط منظم وراء حيازة هذه المواد، خصوصا أن العدد المحجوز يتجاوز بكثير ما يمكن اعتباره حيازة عرضية، وفق ما ستحدده نتائج البحث القضائي الجاري.

كما عثرت عناصر الشرطة بحوزة المشتبه فيه على مبلغ مالي، يجري التحقق من مصدره وطبيعة علاقته بالأفعال موضوع البحث، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والكشف عن المعطيات التي يمكن أن تساعد في تحديد مسار هذه المواد المخدرة والجهات المحتملة المرتبطة بها.

وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية الرامية إلى التصدي لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خاصة الأقراص المهلوسة التي تشكل موضوع عمليات أمنية متواصلة تستهدف الأشخاص المشتبه في تورطهم في توزيعها ونقلها بين المدن.

وفي هذا الإطار، لم يقتصر التدخل الأمني على توقيف المشتبه فيه وحجز الأقراص المخدرة، بل امتد إلى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الوقوف على جميع الملابسات المحيطة بهذه القضية.

وتسعى الأبحاث الجارية كذلك إلى تحديد مصدر أقراص “إكستازي” المحجوزة، والوجهة التي كانت ستصل إليها، فضلا عن الكشف عن أي ارتباطات محتملة بين الموقوف وأشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بهذا النشاط.

وبالتوازي مع ذلك، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق التحقيق معه والاستماع إلى أقواله بشأن ظروف حيازته لهذه الكمية من الأقراص والمبلغ المالي الذي ضبط بحوزته.

ويرتقب أن تكشف مراحل البحث المقبلة عن طبيعة الشبكة المحتملة التي قد تكون وراء عملية نقل هذه المؤثرات العقلية، خصوصا أن التحقيقات الأمنية في مثل هذه القضايا تركز على تتبع مصدر المخدرات ومسار نقلها، إلى جانب تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا متورطين في مراحل أخرى من عملية الترويج.

وفي المقابل، تبقى جميع المعطيات المرتبطة بتورط المشتبه فيه خاضعة لنتائج البحث القضائي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم المعني بالأمر أمام النيابة العامة المختصة، وفقا لما ستسفر عنه التحقيقات.

وتواصل المصالح الأمنية المختصة، من خلال هذه العمليات، تشديد المراقبة على مسالك نقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، مع التركيز على توقيف المشتبه فيهم وحجز المواد المخدرة، بالتوازي مع البحث عن باقي المتدخلين المحتملين في هذه الأنشطة.

وتبرز قضية توقيف ناقل “إكستازي” بقلعة السراغنة أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية في مواجهة شبكات ترويج المخدرات، خاصة عندما يتعلق الأمر بكميات كبيرة من الأقراص المهلوسة التي يجري نقلها بين المدن.

وبانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات، يظل المشتبه فيه موضوع البحث القضائي، فيما تستمر المصالح المختصة في جمع المعطيات والأدلة اللازمة لتحديد مختلف جوانب القضية، والكشف عن أي امتدادات محتملة قد تقود إلى متورطين آخرين في حيازة أو نقل أو ترويج هذه المواد المخدرة.