كوثر بوجوال
كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن مقاييس الأمطار بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية، حيث شملت التساقطات عددا من المناطق الجبلية والجنوبية والشرقية والشمالية، وتراوحت الكميات المسجلة بين ملم واحد و40 ملم.
وتصدرت منطقة تيغلي التابعة لإيمي نولاون بإقليم ورزازات قائمة المناطق التي سجلت أعلى كمية من التساقطات، بعدما بلغت بها 40 ملم، متقدمة على بومريم بإقليم فكيك التي سجلت 26 ملم، وأوكايمدن بإقليم الحوز التي استقبلت 25 ملم.
وتعكس الأرقام المسجلة امتداد الاضطرابات الجوية إلى مناطق متفرقة من المملكة، مع تركيز واضح للتساقطات المهمة في الأقاليم الواقعة بالجنوب الشرقي والمناطق الجبلية، خاصة ورزازات وفكيك وتنغير والرشيدية وميدلت.
ورزازات تسجل أعلى كمية من الأمطار
حل إقليم ورزازات في صدارة مقاييس التساقطات المطرية، إذ سجلت تيغلي التابعة لإيمي نولاون 40 ملم، وهي أعلى كمية مسجلة على المستوى الوطني خلال الفترة المذكورة، بينما بلغت الأمطار في أمزري بإيمي نولاون 13 ملم.
اقرأ أيضاً: أمطار الجنوب الشرقي تنعش الواحات والمراعي وسط تحذيرات من السيول
وسجلت منطقة توندوت 12 ملم، مقابل 11 ملم بتلوات و10 ملم بغسات، في حين بلغت الكمية المسجلة في كل من إزناكن وخزامة أربعة مليمترات.
وتكتسي هذه الأمطار أهمية خاصة بالنسبة إلى المناطق القروية والجبلية بإقليم ورزازات، بالنظر إلى دورها في تغذية الموارد المائية وإنعاش الغطاء النباتي والمراعي، فضلا عن انعكاساتها المنتظرة على الأنشطة الفلاحية المحلية.
وفي إقليم فكيك، سجلت منطقة بومريم 26 ملم، لتحتل المرتبة الثانية وطنيا ضمن المقاييس المعلنة، بينما استقبلت عبو لكحل ستة مليمترات، وتالسينت خمسة مليمترات، في حين بلغت التساقطات المسجلة بمدينة فكيك مليمترين.
أمطار مهمة بالحوز وتنغير والرشيدية
سجلت محطة أوكايمدن بإقليم الحوز 25 ملم من الأمطار، وهي ثالث أعلى كمية معلنة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتأتي هذه التساقطات في منطقة جبلية معروفة بأهمية مواردها المائية وتأثيرها في الأحواض والمجاري الواقعة بالمناطق المجاورة.
اقرأ أيضاً: تابانت تتصدر التساقطات بـ32 ملم وهذه مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب
وبإقليم تنغير، بلغت كمية الأمطار المسجلة في ألنيف 22 ملم، بينما سجلت إكنيون 10 ملم، واستقبلت منطقة أسول أربعة مليمترات.
أما بإقليم الرشيدية، فقد سجلت منطقة الجرف 19 ملم، مقابل ستة مليمترات بالريصاني وأربعة مليمترات بأغبالو نكردوس، في حين بلغت التساقطات المسجلة بقلعة مكونة ملم واحدا.
ومن شأن الأمطار التي همت مناطق الجنوب الشرقي أن تساهم في إنعاش الواحات والمراعي وتحسين رطوبة التربة، بعد فترات اتسمت بتراجع الموارد المائية. غير أن طبيعة التضاريس ومجاري الأودية تفرض استمرار الحيطة، خصوصا عند تسجيل زخات قوية خلال فترات زمنية قصيرة.
تساقطات تشمل ميدلت وتارودانت وإفران
وصلت كمية التساقطات في تونفيت بإقليم ميدلت إلى 15 ملم، فيما سجلت بومية تسعة مليمترات، وزايدة ستة مليمترات. وبلغت الأمطار أربعة مليمترات في كل من مدينة ميدلت ومنطقة جبل العياشي، مقابل ثلاثة مليمترات بكل من إيتزر وكورامة.
وفي إقليم تارودانت، سجلت منطقة أهل تفنوت 11 ملم، بينما بلغت التساقطات أربعة مليمترات بتوبقال وثلاثة مليمترات بتكوكة. وسجلت كل من تالوين وأزغار نيرس مليمترين.
وامتدت الأمطار أيضا إلى إقليم إفران، حيث سجلت عين اللوح 11 ملم، ومدينة إفران 10 مليمترات، وبن صميم تسعة مليمترات، وتيمحضيت ثمانية مليمترات.
وبلغت الكميات المسجلة في كل من ضاية عوا وأزرو ثلاثة مليمترات، مقابل مليمترين بتيزكيت، وملم واحد بوادي إفران.
أمطار متفرقة بتطوان وصفرو
شملت التساقطات مناطق شمال المملكة، حيث سجلت مدينة مارتيل تسعة مليمترات، مقابل ثلاثة مليمترات بمدينة تطوان وملم واحد بمدينة المضيق.
وفي إقليم صفرو، بلغت الأمطار المسجلة في كل من بولمان وبويبلان ثلاثة مليمترات، وفق المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وتبرز هذه المقاييس تفاوت توزيع التساقطات بين الأقاليم، إذ استقبلت بعض المناطق زخات مهمة، بينما اقتصرت الكميات في مناطق أخرى على بضعة مليمترات. وتظل هذه الأمطار ذات أثر إيجابي على الموارد المائية والمراعي والزراعات، خصوصا في المناطق المتضررة من توالي سنوات الجفاف.








