كوثر بوجوال
تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، الجمعة 9 أكتوبر 2026، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، خلال عملية أمنية أسفرت عن حجز 3544 قرصاً مهلوساً من أصناف مختلفة، إلى جانب 230 غراماً من مخدر الكوكايين ومبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بعائدات ترويج الممنوعات.
وجاءت هذه العملية بعدما ضبطت المصالح الأمنية المشتبه فيهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات على متن دراجة نارية تفتقر إلى الوثائق القانونية، قبل أن تكشف إجراءات التفتيش عن كمية مهمة من الأقراص المخدرة والكوكايين.
وأظهرت عملية تنقيط هوية الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في قضايا أخرى مرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
تفاصيل حجز 3544 قرصاً مهلوساً و230 غراماً من الكوكايين بسلا
باشرت عناصر الشرطة القضائية بسلا إجراءاتها الأمنية عقب ضبط شخصين يشتبه في نشاطهما في ترويج المواد المخدرة، حيث جرى توقيفهما أثناء وجودهما على متن دراجة نارية غير مستوفية للوثائق القانونية.
وأسفرت عملية التفتيش المرتبطة بالقضية عن ضبط 3544 قرصاً مهلوساً من أنواع مختلفة، وهي كمية شكلت أبرز المحجوزات المسجلة خلال التدخل الأمني.
كما حجزت المصالح الأمنية 230 غراماً من الكوكايين، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه متحصلاً من عمليات الاتجار بالمخدرات.
وتشكل طبيعة المحجوزات محوراً أساسياً في البحث القضائي، بالنظر إلى ضبط نوعين من المواد المخدرة، هما الأقراص المهلوسة والكوكايين، في القضية نفسها.
وتندرج هذه العملية ضمن التدخلات التي تنفذها المصالح الأمنية لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، عبر ضبط المشتبه فيهم وحجز المواد الممنوعة التي يجري تداولها خارج الأطر القانونية.
مذكرات بحث وطنية تكشف سوابق الاشتباه في الموقوفين
كشفت عملية تنقيط المشتبه فيهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني عن كونهما موضوع مجموعة من مذكرات البحث الصادرة على الصعيد الوطني.
وترتبط هذه المذكرات بشبهات تورطهما في قضايا أخرى تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، ما أضاف جانباً جديداً إلى التحقيقات الجارية بشأن نشاطهما.
وتسعى الأبحاث الأمنية إلى تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوفين، والتحقق من ارتباط القضية بأنشطة أخرى لترويج المخدرات.
وتكتسي مذكرات البحث الوطنية أهمية في تتبع الأشخاص المطلوبين للعدالة، إذ تتيح للمصالح الأمنية التعرف على وضعيتهم القانونية أثناء عمليات المراقبة والتوقيف.
كما تساعد إجراءات التنقيط على ربط عمليات الضبط بالقضايا التي سبق أن باشرتها المصالح المختصة، بما يدعم مسار البحث القضائي وتحديد المسؤوليات الفردية للمشتبه فيهم.
الحراسة النظرية والبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة
جرى وضع الشخصين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تباشره المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويركز التحقيق على تحديد الظروف والملابسات المحيطة بحيازة الأقراص المهلوسة والكوكايين، فضلاً عن توضيح طبيعة النشاط الذي يشتبه في ممارسة الموقوفين له.
كما تشمل الأبحاث تحديد الأفعال الإجرامية المحتملة المنسوبة إلى كل مشتبه فيه، وتتبع أي ارتباطات قد تقود إلى أشخاص آخرين يحتمل ضلوعهم في هذا النشاط.
وتخضع قضايا الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية في المغرب لمقتضيات قانونية تجرم الحيازة والاتجار غير المشروعين، مع اختلاف التكييف والعقوبات بحسب طبيعة الأفعال والمواد المحجوزة والظروف المرتبطة بكل قضية.
وتتيح مرحلة البحث التمهيدي جمع الأدلة وإجراء التحريات الضرورية، قبل اتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
ويظل المشتبه فيهما متمتعين بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي يثبت مسؤوليتهما عن الأفعال موضوع البحث.
وتبرز عملية حجز الأقراص المهلوسة بسلا أهمية التدخلات الأمنية في مواجهة ترويج المخدرات داخل الأوساط الحضرية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بكميات كبيرة من المؤثرات العقلية ومواد مخدرة مختلفة.
وبحجز 3544 قرصاً مهلوساً و230 غراماً من الكوكايين، تتواصل الأبحاث القضائية للكشف عن ملابسات القضية وتحديد مختلف الأطراف المحتمل ارتباطها بالنشاط موضوع التحقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.








