كوثر بوجوال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، نهاية الأسبوع الجاري، إلى منافسات الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا، حيث يخوض المغرب الفاسي ونهضة بركان مواجهتين مهمتين في سباق التأهل إلى دور المجموعات، وسط طموحات بمواصلة الحضور المغربي في المسابقة القارية.
ويستقبل المغرب الفاسي فريق أسيك ميموزا الإيفواري، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة مكناس، فيما يحل نهضة بركان ضيفا على ستار سبورت أكاديمي السيراليوني، غدا الجمعة 16 أكتوبر، في العاصمة الليبيرية مونروفيا.
وتحمل المباراتان رهانات مختلفة للفريقين المغربيين، إذ يسعى المغرب الفاسي إلى استثمار استقباله لمنافسه لتحقيق أفضلية قبل مباراة الإياب، بينما يطمح نهضة بركان إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار تعزز حظوظه في مواصلة المشوار.
ويأتي هذا الموعد القاري في مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وتكتيكية عالية، بالنظر إلى طبيعة المواجهات الإقصائية التي قد تحسمها تفاصيل صغيرة خلال مباراتي الذهاب والإياب.
اقرأ أيضا: نهضة بركان يستعير محمد أمين الساهل بعد تعثر انتقاله إلى روسيا
المغرب الفاسي يستقبل أسيك ميموزا بمكناس بحثا عن أفضلية الذهاب
يستعد المغرب الفاسي لمواجهة قوية أمام أسيك ميموزا الإيفواري، يوم الأحد المقبل، في لقاء يحتضنه الملعب الشرفي بمكناس، بسبب الأشغال والإصلاحات التي يشهدها المركب الرياضي بمدينة فاس.
ويدخل الفريق الفاسي المباراة بطموح تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء العودة المقرر يوم 25 أكتوبر الجاري بمدينة أبيدجان.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى المغرب الفاسي، الذي يسعى إلى تأكيد قدرته على المنافسة قاريا واستعادة حضوره بين الأندية الإفريقية البارزة.
ويعول الفريق على الاستقرار التقني والإداري، إلى جانب طموحات لاعبيه، من أجل تقديم أداء ينسجم مع تطلعات جماهيره إلى العودة بقوة للمنافسات القارية.
ويحمل المغرب الفاسي تاريخا إفريقيا مميزا، بعدما توج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس السوبر الإفريقي سنة 2011، وهما لقبان ما زالا يشكلان جزءا بارزا من سجله الرياضي.
غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام أسيك ميموزا، الذي يمتلك تجربة واسعة في المنافسات الإفريقية، وسبق له خوض العديد من المباريات الحاسمة في الأدوار الإقصائية ودور المجموعات.
وسيكون الفريق المغربي مطالبا بتحقيق التوازن بين الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي، خصوصا أن استقبال مباراة الذهاب يمنحه فرصة البحث عن نتيجة مريحة قبل الانتقال إلى كوت ديفوار.
أسيك ميموزا يختبر طموحات الفريق الفاسي
تجمع المباراة بين ناديين يمتلكان تقاليد كروية عريقة، ما يمنح المواجهة طابعا تنافسيا خاصا.
ويعرف أسيك ميموزا بقدرته على التعامل مع المباريات القارية، الأمر الذي يفرض على المغرب الفاسي التحلي بالتركيز طيلة أطوار اللقاء.
كما أن إقامة المباراة بمكناس بدلا من فاس تمثل معطى تنظيميا يتعين على الفريق التعامل معه، مع السعي إلى الاستفادة من مساندة جماهيره خلال هذه المحطة المهمة.
اقرأ أيضا: نهضة بركان يتعاقد مع عمر المنصوري
نهضة بركان يواجه ستار سبورت أكاديمي في ليبيريا
على الجانب الآخر، يخوض نهضة بركان اختبارا خارج قواعده أمام ستار سبورت أكاديمي السيراليوني، يوم الجمعة، على أرضية ملعب صمويل كانيون دو بالعاصمة الليبيرية مونروفيا.
وتقرر إجراء المباراة في ليبيريا بسبب عدم توفر سيراليون على ملعب يستجيب لشروط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاستضافة المواجهات القارية.
ويدخل الفريق البرتقالي اللقاء بخبرة إفريقية مهمة، بعدما رسخ حضوره في كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي توج بلقبها ثلاث مرات.
ويطمح نهضة بركان إلى نقل نجاحاته في المسابقة القارية الثانية إلى دوري أبطال إفريقيا، عبر تجاوز الدور التمهيدي الثاني وبلوغ مرحلة المجموعات.
وتفرض المباراة خارج الديار على الفريق البركاني التعامل بحذر مع مجريات اللقاء، خصوصا أمام منافس يسعى بدوره إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب.
وسيكون الحفاظ على التوازن بين الخطوط واستثمار الفرص المتاحة من العوامل الأساسية في تحديد نتيجة المواجهة.
كما يشكل التدبير البدني عاملا مهما، في ظل ضغط المباريات وضيق الفاصل الزمني بين الاستحقاقات المحلية والقارية.
وتتجاوز أهمية المواجهتين طموحات الناديين، إذ تمثلان فرصة لتعزيز حضور كرة القدم المغربية في دوري أبطال إفريقيا.
ويأمل المغرب الفاسي ونهضة بركان في تحقيق انطلاقة ناجحة خلال جولة الذهاب، تمهد الطريق نحو التأهل إلى دور المجموعات ومواصلة المنافسة على الساحة الإفريقية.








