كوثر بوجوال
استقبلت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة أول فوج من طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بالقنيطرة، برسم الموسم الجامعي 2026-2027، في محطة جديدة ضمن توسيع العرض الجامعي المخصص لتكوين الأطر الصحية بجهة الرباط سلا القنيطرة.
ويمثل استقبال أول فوج انطلاقة فعلية للمسار الأكاديمي داخل الكلية، التي ينتظر أن تضيف تخصصات الطب والصيدلة وطب الأسنان إلى منظومة التكوينات التي توفرها جامعة ابن طفيل، بما يعزز حضور القنيطرة داخل خريطة التكوين الجامعي المرتبط بالمهن الصحية.
وبمناسبة انطلاق الموسم الجامعي، قام عامل إقليم القنيطرة، مرفوقا بوفد رسمي ورئيس جامعة ابن طفيل، بزيارة إلى مقر الكلية للاطلاع على مختلف مرافقها والتجهيزات الموضوعة رهن إشارة الطلبة، والوقوف على استعداد المؤسسة لاستقبال فوجها الأول.
أول موسم لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان
يشكل الموسم الجامعي 2026-2027 أول دخول جامعي لطلبة الكلية الجديدة التابعة لجامعة ابن طفيل.
وتجمع المؤسسة بين ثلاثة مجالات رئيسية للتكوين الصحي هي الطب والصيدلة وطب الأسنان، ما يوسع المجالات التي يمكن للطلبة متابعتها داخل مدينة القنيطرة.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباط التكوين الطبي والصحي بالحاجة إلى أطر مؤهلة قادرة على الاندماج مستقبلا في المنظومة الصحية.
ولم تتضمن المعطيات المنشورة تفاصيل بشأن العدد الإجمالي للطلبة الذين يتكون منهم الفوج الأول، أو توزيعهم بين تخصصات الطب والصيدلة وطب الأسنان.
زيارة للوقوف على جاهزية الكلية
رافق استقبال الطلبة تنظيم زيارة تفقدية لمقر الكلية، شارك فيها عامل إقليم القنيطرة والوفد المرافق له إلى جانب رئيس جامعة ابن طفيل.
وشملت الزيارة عددا من مرافق المؤسسة وتجهيزاتها، بهدف الوقوف على مدى جاهزيتها لانطلاق الدراسة واستقبال الطلبة في ظروف مناسبة.
ويشكل الجانب المتعلق بالبنية الجامعية والتجهيزات عنصرا أساسيا في التكوين الطبي، بحكم حاجة الطلبة إلى فضاءات بيداغوجية ملائمة تجمع بين الدراسة النظرية والتكوين العلمي والتطبيقي خلال مختلف مراحل مسارهم الأكاديمي.
ولم يقدم المصدر تفاصيل تقنية إضافية بشأن نوعية التجهيزات المتوفرة أو الطاقة الاستيعابية الحالية للمؤسسة.
القنيطرة توسع عرضها الجامعي الصحي
يمثل افتتاح كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بالقنيطرة إضافة جديدة إلى العرض الجامعي في المدينة، التي تحتضن جامعة ابن طفيل وعددا من المؤسسات والتخصصات الجامعية.
ويمنح انطلاق التكوينات الصحية للجامعة بعدا أكاديميا جديدا، خصوصا مع انتقالها إلى مجالات تحتاج إلى مسارات دراسية وتأطير متخصصين وبنيات موجهة إلى إعداد مهنيي الصحة.
كما يعزز وجود الكلية العرض الجامعي على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، من خلال إضافة فضاء جديد لتكوين طلبة المهن الطبية والعلمية.
ويأتي استقبال أول فوج باعتباره الخطوة التي تنقل المشروع من مرحلة الإعداد وتجهيز المؤسسة إلى بداية الدراسة الفعلية داخلها.
تكوين أطر للمهن الصحية
ينتظر أن تساهم الكلية في تكوين أطر طبية وعلمية في التخصصات التي تحتضنها، بما يدعم حاجيات القطاع الصحي على المستويين الجهوي والوطني.
وتبدأ هذه المهمة باستقبال الطلبة وتوفير المسارات الأكاديمية اللازمة لتكوينهم، قبل انتقالهم خلال المراحل المتقدمة من دراستهم إلى التكوين التطبيقي المرتبط بتخصصاتهم.
ويرتبط توسيع التكوين الصحي كذلك بضرورة توفر موارد بشرية مؤهلة، في ظل الأهمية المتزايدة التي تحظى بها مسألة تعزيز الأطر الصحية داخل مختلف المؤسسات.
غير أن نتائج هذا المسار ستظهر تدريجيا مع تقدم الأفواج في سنوات الدراسة واستكمال تكوينها، إذ إن استقبال الطلبة يمثل بداية المسار وليس مرحلة تخرج أو إدماج مهني بعد.
محطة جديدة في مسار جامعة ابن طفيل
بالنسبة إلى جامعة ابن طفيل، يمثل استقبال أول فوج من طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان محطة جديدة في تطور عرضها التكويني.
فالجامعة تضيف بذلك تخصصات صحية إلى مجالاتها الأكاديمية، في خطوة من شأنها تعزيز مكانتها داخل المشهد الجامعي المغربي وتوسيع الخيارات المتاحة أمام الطلبة.
كما يمنح هذا التحول مدينة القنيطرة حضورا أكبر في مجال التكوين الصحي، إلى جانب موقعها كقطب جامعي يستقطب طلبة من تخصصات متعددة.
ومع انطلاق الدراسة خلال الموسم 2026-2027، تبدأ كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بالقنيطرة أولى مراحل عملها الأكاديمي الفعلي، بينما سيكون الرهان خلال السنوات المقبلة مرتبطا بجودة التكوين وقدرة المؤسسة على مواكبة طلبتها وتوفير الشروط الأكاديمية والتطبيقية التي تتطلبها المهن الصحية.








