إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

وهبي يكشف الخميس قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي الغابون وليسوتو

12:40 · 14/09/2026

كوثر بوجوال

يترقب الشارع الرياضي المغربي، الخميس المقبل، الإعلان عن القائمة الجديدة للمنتخب الوطني المغربي التي ستخوض أول مباراتين في مشوار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، أمام منتخبي الغابون وليسوتو، في محطة تفتح صفحة تنافسية جديدة أمام أسود الأطلس.

ومن المرتقب أن يعقد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا، للكشف عن أسماء اللاعبين الذين ستوجه إليهم الدعوة للمشاركة في المباراتين، وسط ترقب بشأن الاختيارات التي سيعتمد عليها الطاقم التقني في بداية التصفيات.

وتحظى القائمة المنتظرة باهتمام خاص، بالنظر إلى أهمية المباراتين في رسم ملامح بداية المنتخب المغربي ضمن مجموعته، فضلا عن متابعة الجماهير للأسماء التي قد تحافظ على مكانها داخل التشكيلة، وإمكانية فتح الباب أمام عناصر جديدة تألقت مع أنديتها خلال الفترة الأخيرة.

مواجهة الغابون تفتتح مشوار التصفيات

سيبدأ المنتخب الوطني المغربي مشواره في التصفيات القارية باستقبال منتخب الغابون، يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة باعتبارها الظهور الرسمي الأول للمنتخب المغربي في هذه التصفيات، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية منذ الجولة الأولى عاملا مهما في تعزيز الثقة ووضع المنتخب في موقع مريح مبكرا.

انطلاقة قوية هدف أسود الأطلس

يدخل المنتخب المغربي التصفيات بطموح واضح يتمثل في تحقيق بداية قوية وتفادي أي تعثر قد يعقد الحسابات لاحقا، خصوصا أن التصفيات الإفريقية عادة ما تعرف تنافسا قويا وتباينا في ظروف المباريات بين المواجهات التي تجرى داخل المغرب وتلك التي يخوضها المنتخب خارجه.

ويعول الطاقم التقني على الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الغابون، إلى جانب جاهزية اللاعبين الذين ينشط عدد كبير منهم في بطولات أوروبية قوية، من أجل حصد أول ثلاث نقاط وبدء المشوار القاري بصورة إيجابية.

وتشكل المباراة كذلك فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار التوازن بين العناصر المجربة والأسماء الصاعدة، خاصة في ظل التنافس المتزايد على عدد من المراكز داخل المنتخب الوطني.

رحلة إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو

بعد مباراة الغابون، سيشد المنتخب المغربي الرحال إلى جنوب إفريقيا، حيث يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين، ضمن الجولة الثانية من التصفيات.

وتفرض هذه المباراة تحديا مختلفا على أسود الأطلس، بالنظر إلى خوضها خارج المغرب وما يصاحب ذلك من سفر وتغير في الظروف المناخية وأرضية الملعب، إلى جانب الفترة الزمنية القصيرة التي تفصلها عن المواجهة الأولى.

تدبير المجهود بين المباراتين

وسيكون تدبير الحالة البدنية للاعبين من بين الملفات الأساسية أمام الطاقم التقني، خاصة أن المنتخب سيخوض مباراتين في فترة لا تتجاوز أربعة أيام.

وقد يدفع هذا المعطى محمد وهبي إلى اختيار قائمة تضم عددا كافيا من اللاعبين القادرين على توفير حلول متعددة في مختلف المراكز، بما يسمح بإجراء تغييرات بين المباراتين دون التأثير على مستوى الأداء الجماعي.

كما ستكون القدرة على التعامل مع ضغط المباريات المتقاربة عاملا حاسما، خصوصا بالنسبة إلى اللاعبين الذين يخوضون بدورهم مباريات مكثفة مع أنديتهم في الدوريات الأوروبية.

قائمة مرتقبة وسط تنافس كبير على المراكز

الإعلان عن القائمة الجديدة يفتح عادة باب النقاش حول اختيارات المدرب، خاصة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المغاربة الذين يقدمون مستويات قوية داخل أنديتهم.

ويتطلع الجمهور إلى معرفة ما إذا كان محمد وهبي سيحافظ على النواة الأساسية للمنتخب، أم سيقرر إدخال بعض التغييرات ومنح الفرصة لأسماء جديدة يمكنها تقديم إضافة فنية خلال المرحلة المقبلة.

الأسماء الجديدة تحت المجهر

تظل إمكانية استدعاء وجوه جديدة من أبرز عناصر الترقب قبل الندوة الصحافية، خاصة مع بروز لاعبين شباب في عدد من البطولات الأوروبية.

كما أن المنافسة داخل المنتخب أصبحت أكثر حدة في عدة مراكز، وهو ما يرفع من هامش الاختيار أمام الطاقم التقني، لكنه في الوقت نفسه يزيد من صعوبة حسم القائمة النهائية.

وتمنح هذه المنافسة الداخلية الجهاز الفني فرصة لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، سواء من حيث الأداء مع الأندية أو الانسجام مع المنظومة التكتيكية للمنتخب.

كأس إفريقيا 2027 هدف مبكر

تشكل تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بداية مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يسعى إلى حجز بطاقة التأهل بأقل قدر ممكن من التعقيدات وضمان حضوره في النهائيات القارية.

ومع ارتفاع سقف طموحات الجماهير المغربية خلال السنوات الأخيرة، لم يعد التأهل وحده يمثل الهدف الأساسي، بل بات الأداء والاستقرار والقدرة على بناء مجموعة تنافسية قادرة على الذهاب بعيدا في البطولات الكبرى عناصر أساسية في تقييم مسار المنتخب.

بداية التصفيات تحدد الإيقاع

ستكون مباراتا الغابون وليسوتو أول اختبار رسمي في هذا المسار، ولذلك يسعى المنتخب إلى تحقيق العلامة الكاملة وتجنب الدخول مبكرا في حسابات معقدة داخل المجموعة.

ويمكن لست نقاط في أول جولتين أن تمنح المنتخب أفضلية مهمة، سواء على مستوى الترتيب أو من الناحية المعنوية، وتتيح للطاقم التقني هامشا أكبر لتدبير المباريات اللاحقة.

كما أن البداية القوية تساعد على بناء الاستقرار داخل المجموعة وإتاحة الفرصة لتطوير الأداء تدريجيا مع تقدم التصفيات.

ندوة الخميس تحسم الأسماء

تبقى الأنظار موجهة إلى مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث سيكشف محمد وهبي، الخميس، تفاصيل قائمته واختياراته للمواجهتين.

ومن المنتظر أن تحمل الندوة الصحافية أيضا توضيحات بشأن بعض الاختيارات الفنية، ووضعية عدد من اللاعبين، فضلا عن التصور الذي سيعتمده المنتخب المغربي في بداية مشواره نحو كأس إفريقيا للأمم 2027.

وبين مواجهة الغابون في الرباط ورحلة ليسوتو إلى بلومفونتين، يدخل أسود الأطلس مرحلة تنافسية جديدة عنوانها الأساسي حصد النقاط مبكرا وتثبيت ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها الطاقم التقني خلال الاستحقاقات المقبلة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية