إعلان
980×90
مساحة إعلانية
اعلام وتواصل

ناشرو الصحف يحسمون مقاعدهم بالمجلس الوطني للصحافة

09:45 · 16/09/2026

هجر إمغري

أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة عن لائحة الناشرين المنتدبين لعضوية المجلس، في خطوة جديدة تندرج ضمن المسار الجاري لاستكمال تشكيل هذه المؤسسة المهنية وإعادة ترتيب هياكلها، وذلك عقب استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بتمثيلية فئة ناشري الصحف.

وكشفت اللجنة، بعد دراسة الملفات والوثائق المتعلقة بالناشرين المقترحين، عن أسماء سبعة ناشرين تم التأكد من توفرهم على الشروط القانونية المطلوبة للانتداب، ويتعلق الأمر بكل من بهية العمراني، وسعاد المكاوي، ومهدي علابوش، وعزيز الداكي، وإدريس شحتان، والمختار الغزيوي، وخالد الحريري.

وجاء الإعلان عن هذه اللائحة بعد مرحلة من الفحص والتدقيق في الوثائق والمعطيات المقدمة، حيث عملت اللجنة المؤقتة على التحقق من مدى استجابة الأسماء المقترحة للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لتمثيلية الناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة.

وأوضحت المعطيات المرتبطة بهذه العملية أن دراسة الملفات لم تقتصر على التحقق من الأسماء المقترحة، بل شملت أيضا التأكد من استيفاء الشروط القانونية المرتبطة باكتساب صفة الناشر، وكذا الشروط المتعلقة بالانتداب لعضوية المجلس، وذلك في انسجام مع الإطار التشريعي المنظم للمؤسسة ولقطاع الصحافة والنشر.

ويأتي ذلك في سياق استكمال مختلف المراحل المرتبطة بإعادة تشكيل المجلس الوطني للصحافة، بعدما دخلت العملية مسارا جديدا يروم إعادة بناء هياكل المؤسسة وفق المقتضيات القانونية الجديدة، بما يسمح بانتقالها إلى مرحلة ممارسة اختصاصاتها في إطار مؤسساتي مكتمل.

وبحسب اللائحة المعلنة، تضم تمثيلية الناشرين أسماء تنتمي إلى مشهد النشر الصحفي المغربي، حيث ستتولى هذه الفئة المشاركة في تركيبة المجلس إلى جانب ممثلي الصحافيين المهنيين الذين جرى انتخابهم ضمن المسار نفسه.

وفي هذا السياق، يشكل حسم لائحة الناشرين محطة أساسية في استكمال تركيبة المجلس، خصوصا أن تمثيلية مختلف الفئات المهنية تعد جزءا مركزيا من البنية التي يقوم عليها المجلس الوطني للصحافة، باعتباره مؤسسة ترتبط بتنظيم المهنة والمساهمة في تأطيرها والدفاع عن مبادئها المهنية.

كما يعكس الإعلان عن الأسماء السبعة انتقال العملية من مرحلة دراسة الملفات والتحقق من الشروط إلى مرحلة أكثر تقدما، تتمثل في استكمال الترتيبات المؤسساتية المرتبطة بتشكيل المجلس، في انتظار استكمال باقي الإجراءات المنصوص عليها في القوانين والقرارات المنظمة لهذه العملية.

ويستند هذا المسار إلى أحكام القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، إلى جانب المقتضيات الواردة في القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، فضلا عن القرار التنظيمي الذي وضعته اللجنة المؤقتة لتأطير عملية انتداب ممثلي فئة الناشرين.

وبموجب هذه المقتضيات، اضطلعت اللجنة بمهمة فحص الملفات والتأكد من مدى احترامها للشروط المحددة قانونا، قبل تثبيت الأسماء التي استوفت المعايير المطلوبة والإعلان عنها ضمن اللائحة النهائية الخاصة بتمثيلية الناشرين.

ويكتسي استكمال هذه المرحلة أهمية خاصة بالنسبة للمسار المؤسساتي للمجلس الوطني للصحافة، بالنظر إلى أن تشكيل مختلف مكوناته يشكل خطوة ضرورية قبل الانتقال إلى مرحلة تنصيب الهياكل ومباشرة الاختصاصات المنوطة بها.

وفي المقابل، تأتي هذه الخطوة بعد إجراء انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين، ما يجعل الإعلان عن لائحة الناشرين محطة إضافية في مسار استكمال التمثيلية المهنية داخل المجلس. ويتيح ذلك الاقتراب من استكمال مختلف مكونات المؤسسة وفق الصيغة التي حددها الإطار القانوني الجديد.

ويفتح تثبيت هذه اللائحة المجال أمام استكمال الترتيبات المرتبطة بتشكيل المجلس، خصوصا ما يتعلق بالإجراءات المؤسساتية اللاحقة التي تسبق تنصيب هياكله بشكل رسمي. ومن المنتظر أن تشكل هذه المرحلة امتدادا للمسار الذي انطلق بإجراءات انتخاب وانتداب ممثلي الفئات المعنية.

وتبرز أهمية هذه العملية أيضا في ارتباطها بقطاع الصحافة والنشر، الذي يعرف تحولات متواصلة على مستوى الممارسة المهنية، والانتقال الرقمي، وتغير أنماط استهلاك الأخبار، فضلا عن التحديات الاقتصادية والمهنية التي تواجه المؤسسات الصحفية والعاملين فيها.

ومن شأن استكمال تركيبة المجلس أن يضع المؤسسة أمام مرحلة جديدة من العمل، في ظل الحاجة إلى مواصلة النقاش حول قضايا المهنة وأخلاقياتها، وتنظيم القطاع، وحماية الممارسة الصحفية، وتعزيز احترام القواعد المهنية، إلى جانب مواكبة التحولات التي يعرفها الإعلام المغربي.

وبذلك، لا يمثل الإعلان عن أسماء الناشرين السبعة مجرد محطة إجرائية في مسار تشكيل المجلس، بل يشكل أيضا مؤشرا على تقدم العملية نحو استكمال البناء المؤسساتي للمجلس الوطني للصحافة، بعدما جرى حسم جانب من التمثيلية المهنية المرتبطة بفئة الناشرين.

وتؤكد اللجنة المؤقتة، من خلال إعلانها، أن الأسماء السبعة أصبحت تشكل لائحة الناشرين المنتدبين لعضوية المجلس، بعد ثبوت استيفائها للشروط القانونية المقررة، لتنتقل بذلك العملية إلى مراحلها التالية المرتبطة باستكمال تشكيل المؤسسة وتنصيب هياكلها.

ومن المنتظر أن تظل المرحلة المقبلة مرتبطة باستكمال الإجراءات القانونية والمؤسساتية المتبقية، بما يسمح بوضع اللمسات الأخيرة على تركيبة المجلس الوطني للصحافة، وتمكينه بعد تنصيب هياكله من الانتقال إلى ممارسة المهام والصلاحيات التي يحددها الإطار القانوني المنظم له.

ويأتي هذا التطور في الرباط بتاريخ 16 شتنبر 2026، ليضيف محطة جديدة إلى مسار إعادة تشكيل المجلس الوطني للصحافة، في انتظار اكتمال باقي الإجراءات التي ستقود إلى تنصيب المؤسسة بصيغتها الجديدة وبدء مرحلة جديدة من العمل داخل قطاع الصحافة والنشر بالمغرب.