هيثم الخمسي
في المشهد السياسي المحلي بجماعة اكزناية، لا يمر اسم صفية فحافح مروراً عادياً. المستشارة الجماعية التي اختار لها متابعون لقب «المرأة الحديدية»، استطاعت أن تفرض حضورها داخل تدبير الشأن المحلي، وأن تكون من الأسماء النسائية البارزة في محيط الجماعة.
فحافح، التي تشغل عضوية مجلس جماعة اكزناية، حاضرة أيضاً داخل إحدى اللجان الأساسية بالمجلس، وهي لجنة التنمية الاقتصادية والثقافية والسياحية والرياضية والشؤون الاجتماعية، ما يجعلها مرتبطة بمجموعة من الملفات التي تلامس الحياة اليومية للساكنة والتنمية المحلية.
الحضور السياسي لصفية فحافح لا يقتصر على الجلسات واللجان، إذ ظهر اسمها في عدد من الأنشطة والمناسبات المرتبطة بالشأن المحلي، كما وردت في تغطيات إعلامية بصفتها عضواً بمجلس عمالة طنجة-أصيلة وجماعة اكزناية.
لكن ما يمنح تجربتها خصوصيتها هو الطريقة التي أصبحت بها اسماً معروفاً داخل المشهد المحلي، في بيئة سياسية ظلت لفترة طويلة يغلب عليها الحضور الذكوري. ومن هنا جاء لقب «المرأة الحديدية» الذي يصف به البعض حضورها وشخصيتها السياسية، وهو لقب متداول وليس صفة رسمية.
وبين عضوية المجلس والمشاركة في اللجان والأنشطة المحلية، تبدو صفية فحافح حريصة على تثبيت موقعها داخل المشهد الجماعي، في وقت تعرف فيه اكزناية تحولات متسارعة وتواجه تحديات مرتبطة بالتنمية والتوسع العمراني والخدمات والقضايا الاجتماعية.
وبعيداً عن الألقاب والانطباعات، تبقى تجربة صفية فحافح جزءاً من مشهد سياسي محلي يستحق المتابعة، خصوصاً مع تزايد حضور النساء في مواقع القرار والتدبير الجماعي.
صفية فحافح.. اسم نسائي حاضر في اكزناية، و«المرأة الحديدية» لقب يختصر، بالنسبة لمتابعيها، حضوراً سياسياً لافتاً داخل جماعة تعرف الكثير من التحولات.








