إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

دبلومات جامعة ابن زهر جاهزة.. أكثر من 20 ألف خريج ينتظرونها

10:51 · 19/09/2026

هجر إمغري

فتحت جامعة ابن زهر بأكادير الطريق أمام آلاف الطلبة الخريجين لاستلام دبلوماتهم الجامعية، بعدما استكملت عملية إعداد وتوقيع أكثر من 20 ألف دبلوم برسم الموسم الدراسي الماضي، في خطوة تتيح للمعنيين التوجه إلى المؤسسات الجامعية التابعة للجامعة من أجل سحب وثائق تخرجهم.

وتأتي هذه العملية في مرحلة مهمة بالنسبة إلى الطلبة الذين أنهوا مسارهم الجامعي، خصوصا أن الحصول على الدبلوم يشكل وثيقة أساسية للانتقال إلى مراحل جديدة من الحياة المهنية والأكاديمية، سواء تعلق الأمر بالبحث عن فرص الشغل، أو اجتياز مباريات التوظيف، أو متابعة الدراسة في مستويات جامعية أعلى.

ويعني استكمال إعداد هذا العدد الكبير من الدبلومات أن شريحة واسعة من خريجي جامعة ابن زهر بات بإمكانها تسوية وضعيتها الإدارية المرتبطة بالتخرج، بعدما استغرقت عملية جمع المعطيات ومراجعتها وإعداد الوثائق وتوقيعها وقتا يتناسب مع العدد الكبير للطلبة والمؤسسات والمسالك المعنية.

وفي هذا السياق، تواصل المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة ابن زهر استكمال الترتيبات المرتبطة بتسليم الدبلومات، مع مراعاة خصوصية كل مؤسسة وحجم أعداد الخريجين المسجلين بها، وهو ما جعل وتيرة استكمال العملية تختلف من مؤسسة إلى أخرى، خاصة بالنسبة إلى الكليات والمؤسسات التي تعرف أعدادا مرتفعة من الطلبة المتخرجين سنويا.

وبالتوازي مع ذلك، لا تزال فئة محدودة من الدبلومات المرتبطة ببعض مسالك الماستر في مرحلة الإعداد والتوقيع، على أن تستكمل الإجراءات الخاصة بها خلال الأسبوع المقبل، بما يسمح للطلبة المعنيين باستلام وثائق تخرجهم فور انتهاء المساطر الإدارية المرتبطة بها.

ويعكس هذا التأخير المحدود طبيعة المساطر التي ترافق إعداد الدبلومات الجامعية، إذ تمر الوثائق بعدة مراحل إدارية قبل أن تصبح جاهزة للتسليم، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمسالك تضم أعدادا كبيرة من الطلبة أو بمستويات دراسية تتطلب تدقيقا إضافيا في المعطيات المرتبطة بالخريجين.

كما يكتسي توقيع الدبلومات أهمية خاصة، باعتباره المرحلة التي تسبق وضع الوثائق رهن إشارة أصحابها، إذ لا يصبح الدبلوم جاهزا للسحب إلا بعد استكمال مختلف الإجراءات المرتبطة بإعداده والتحقق من البيانات الواردة فيه واعتماده بالشكل الإداري المطلوب.

ومن جهة أخرى، ينتظر أن تمنح هذه العملية دفعة مهمة لخريجي جامعة ابن زهر الذين يحتاجون إلى وثائقهم الجامعية من أجل استكمال عدد من الإجراءات المرتبطة بمسارهم المقبل. فالدبلوم لا يمثل بالنسبة إلى الطالب مجرد وثيقة تثبت نهاية مرحلة دراسية، بل يشكل أيضا مدخلا إلى مجموعة من الاستحقاقات المهنية والأكاديمية التي تبدأ مباشرة بعد التخرج.

ويأتي ذلك في وقت تشكل فيه مرحلة ما بعد التخرج محطة دقيقة بالنسبة إلى عدد كبير من الشباب الجامعي، الذين ينتقلون من فضاء الدراسة إلى البحث عن فرص مهنية أو إلى مواصلة التكوين والتخصص. ولذلك تكتسب عملية تسليم الدبلومات أهمية عملية بالنسبة إلى الخريجين، خصوصا بالنسبة إلى من ترتبط خطواتهم المقبلة بضرورة الإدلاء بوثيقة رسمية تثبت المستوى الدراسي الذي حصلوا عليه.

وفي المقابل، تفرض كثافة أعداد الخريجين تحديات تنظيمية على المؤسسات الجامعية، سواء على مستوى معالجة الملفات أو إعداد الوثائق أو تدقيق البيانات أو تنظيم عملية التسليم. وكلما ارتفع عدد الخريجين، ازدادت الحاجة إلى تنسيق إداري دقيق لتفادي الأخطاء وضمان وصول الدبلومات إلى أصحابها وفق الإجراءات المعتمدة.

وتبرز المعطيات المتعلقة بأكثر من 20 ألف دبلوم جاهز حجم العملية التي أنجزتها الجامعة خلال الفترة الماضية، خاصة أن الرقم يشمل خريجين ينتمون إلى مؤسسات ومسالك جامعية مختلفة، لكل منها خصوصياتها من حيث عدد الطلبة وطبيعة التكوين والإجراءات المرتبطة بإتمام ملفات التخرج.

وفي انتظار استكمال الدبلومات المتبقية، خصوصا تلك المتعلقة بعدد محدود من مسالك الماستر، يستفيد الجزء الأكبر من الخريجين المعنيين من إمكانية سحب وثائقهم الجامعية من المؤسسات التي تابعوا بها دراستهم. ومن المنتظر أن تستمر عملية التسليم وفق التنظيم الإداري المعتمد بكل مؤسسة، بما يضمن معالجة ملفات الطلبة وتوجيههم إلى الإجراءات اللازمة للحصول على دبلوماتهم.

ويشكل استكمال هذه العملية محطة مهمة في المسار الجامعي للطلبة، بعدما أمضوا سنوات في التحصيل والتكوين والامتحانات قبل الوصول إلى مرحلة التخرج. ومع جاهزية أكثر من 20 ألف دبلوم، تقترب شريحة واسعة من خريجي جامعة ابن زهر من إنهاء آخر الإجراءات الإدارية التي تفصلهم عن الحصول على الوثيقة التي تتوج مسارهم الدراسي.

وبذلك، تدخل عملية تسليم دبلومات جامعة ابن زهر مرحلة متقدمة، بعدما أصبحت غالبية الوثائق جاهزة، فيما يرتقب أن تشهد الأيام المقبلة استكمال ما تبقى من الدبلومات المرتبطة ببعض مسالك الماستر، لتكتمل بذلك عملية إعداد وتسليم وثائق التخرج الخاصة بالموسم الدراسي الماضي.