كوثر بوجوال
أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقع تسجيل زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بعدد من مناطق المملكة، في ظل اضطرابات جوية يرتقب أن تشمل 26 عمالة وإقليماً خلال ساعات ما بعد الزوال والمساء.
وأفادت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، بأن كميات الأمطار المتوقعة ستتراوح بين 25 و40 ملم، مع احتمال تزامن التساقطات مع عواصف رعدية وهبات رياح وتساقط حبات البرد.
وحددت مصالح الأرصاد الجوية الفترة الزمنية المعنية بهذه الاضطرابات ابتداءً من الساعة الواحدة زوالاً إلى غاية الحادية عشرة ليلاً من اليوم الأحد.
ويشمل الإنذار مناطق واسعة من شمال المملكة ووسطها وشرقها، إضافة إلى أقاليم بالأطلس المتوسط والكبير، ما يستدعي الانتباه إلى التقلبات الجوية، خصوصاً أثناء التنقل عبر الطرق الجبلية والمناطق المعرضة لتجمع مياه الأمطار.
نشرة إنذارية تشمل 26 عمالة وإقليماً
تشمل النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية كلاً من فجيج، وتنغير، والراشيدية، وفاس، وصفرو، وخريبكة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، ومولاي يعقوب، وجرسيف، وتاونات، وتازة، وخنيفرة.
كما تمتد التوقعات إلى أقاليم الفقيه بن صالح، وبولمان، والحسيمة، وأزيلال، وبني ملال، ومكناس، والحاجب، وإفران، وميدلت، ووزان، وسطات، والخميسات، وقلعة السراغنة.
وتتميز هذه المناطق بتنوع تضاريسها بين السهول والمرتفعات والمجالات الجبلية، وهو ما يجعل تأثير التساقطات الرعدية متفاوتاً بحسب طبيعة كل منطقة وخصائصها الجغرافية.
وتندرج أقاليم فاس ومكناس وصفرو وتازة وتاونات والحاجب وإفران ومولاي يعقوب وبولمان ضمن المناطق المعنية بالإنذار، إلى جانب أقاليم أخرى في جهات بني ملال خنيفرة والشرق والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات ومراكش آسفي وطنجة تطوان الحسيمة ودرعة تافيلالت.
وتأتي هذه التوقعات في سياق اضطرابات جوية قد تتسم بتساقطات قوية خلال فترات زمنية محدودة، وهي من الخصائص المعروفة للزخات الرعدية التي قد تختلف شدتها من منطقة إلى أخرى.
أمطار بين 25 و40 ملم مصحوبة بالبرد والرياح
حددت المديرية العامة للأرصاد الجوية كمية التساقطات المرتقبة بين 25 و40 ملم، وهي كميات قد تؤدي إلى تجمع المياه في بعض النقاط المنخفضة، خصوصاً عندما تهطل الأمطار بغزارة خلال مدة قصيرة.
ويرتقب أن تكون هذه الزخات مصحوبة بتساقط البرد، الذي قد يؤثر في حركة السير والأنشطة الخارجية، خاصة بالمناطق التي تشهد عواصف رعدية قوية.
كما تتوقع النشرة هبات رياح مرافقة لهذه الاضطرابات، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة التنقل في بعض المقاطع الطرقية المكشوفة والمرتفعات.
ويعني تصنيف النشرة ضمن مستوى اليقظة البرتقالي وجود ظواهر جوية تستدعي الحذر والاستعداد، بالنظر إلى احتمال تأثيرها في الأنشطة اليومية وحركة المرور.
ويكتسي تحديد الفترة الممتدة من الواحدة زوالاً إلى الحادية عشرة ليلاً أهمية بالنسبة إلى المواطنين ومستعملي الطرق، خصوصاً في المناطق التي تعرف تنقلات مكثفة خلال نهاية الأسبوع.
تحذيرات من مخاطر العواصف الرعدية والفيضانات المحلية
تستدعي الزخات الرعدية القوية اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق الجبلية والمجالات القريبة من الأودية والشعاب، التي قد تشهد ارتفاعاً سريعاً في منسوب المياه عند تسجيل تساقطات غزيرة.
وتزداد أهمية الحذر أثناء القيادة، بالنظر إلى احتمال انخفاض مستوى الرؤية بسبب الأمطار القوية، فضلاً عن تأثير تجمع المياه وتساقط البرد في تماسك المركبات مع الطريق.
ويُنصح مستعملو الطرق بتخفيف السرعة وتجنب عبور المجاري المائية التي تعرف ارتفاعاً في مستوى المياه، مع متابعة النشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
كما ينبغي توخي الحذر في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية، والابتعاد عن الأشجار المنفردة والأجسام المعدنية المكشوفة، وتجنب الأنشطة التي قد تعرض الأشخاص لخطر الصواعق.
وتكتسي هذه التدابير أهمية خاصة بالنسبة إلى سكان المناطق القروية والجبلية، حيث قد تؤثر التساقطات الغزيرة في بعض المسالك والطرق المحلية.
وتشكل النشرات الإنذارية إحدى الآليات الأساسية للتنبيه المبكر إلى المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية، بما يتيح للمواطنين والسلطات المعنية الاستعداد للتعامل مع تأثيراتها المحتملة.
ومع توقع زخات رعدية قوية تتراوح بين 25 و40 ملم، مصحوبة بتساقط البرد وهبات الرياح، تظل متابعة تطورات الحالة الجوية ضرورية في العمالات والأقاليم الستة والعشرين المشمولة بالإنذار البرتقالي، طيلة الفترة الممتدة من الواحدة زوالاً إلى الحادية عشرة ليلاً من الأحد.



