علاقات و دبلوماسية

المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» بأكادير.. تعاون بحري يمتد بجذوره إلى 250 سنة

09:56 · 14/10/2026

رحاب الغرباوي

زوروا قناتنا على يوتيوب

شهد ميناء أكادير، بين 11 و13 أكتوبر الجاري، رسو المدمرة الصاروخية الأمريكية «يو إس إس ستاوت»، في زيارة مبرمجة تندرج ضمن تحركات البحرية الأمريكية بمنطقة عمليات الأسطول السادس، وتشكل مناسبة لتأكيد استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين الرباط وواشنطن.

اقرأ أيضا: الرباط تجمع القوات المسلحة الملكية والجيش البلجيكي لبحث تعاون 2027

تنتمي السفينة الحربية إلى فئة «أرلي بيرك»، وتحمل الرمز DDG 55، وهي مجهزة بقدرات تتيح لها تنفيذ عمليات ضد التهديدات الجوية والغواصات والسفن السطحية. ودخلت الخدمة سنة 1994، وتحمل اسم الأدميرال هارولد إف ستاوت، الذي برز خلال الحرب العالمية الثانية.

فخلال وجودها بالميناء المغربي، أتيحت لأفراد الطاقم فرصة التعرف على المجتمع المحلي واكتشاف جوانب من التراث الثقافي المغربي. وقد اعتبر قائد المدمرة، كيفن تايلور، أن التوقف بأكادير أتاح فرصة للتواصل مع أحد أقدم حلفاء الولايات المتحدة، مشيدا بدور المغرب في مجال الأمن البحري الإقليمي.

كما تكتسب الزيارة دلالتها من طبيعة العلاقات التي تجمع البلدين، والتي تستند إلى مصالح مشتركة مرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب تاريخ من العلاقات الدبلوماسية يمتد لنحو 250 سنة. وأكد الجانب الأمريكي أن تعزيز التواصل بين الشركاء يساهم في ترسيخ التعاون الرامي إلى حماية الأمن البحري ودعم الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا:المغرب والسنغال يعززان التنسيق الأمني ويبحثان تدبير التظاهرات الرياضية الكبرى

حيث غادرت «يو إس إس ستاوت» ميناء أكادير في 13 أكتوبر، عقب استكمال زيارتها المقررة، بعدما كانت قد انطلقت في شتنبر من مينائها الرئيسي بمدينة نورفولك في ولاية فرجينيا، متجهة إلى منطقة عمليات القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، لدعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

زوروا قناتنا على يوتيوب