إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

منع مستشار وزير التربية الوطنية من دخول الوزارة يثير الجدل ومصدر حكومي يوضح

22:20 · 17/10/2026

كوثر بوجوال

أثارت واقعة منع مستشار وزير التربية الوطنية من دخول مقر الوزارة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت 17 أكتوبر 2026، عقب تداول مقاطع فيديو تظهر حارس أمن خاص يمنع الولوج إلى المؤسسة الحكومية، قبل أن يقدم مصدر حكومي توضيحات بشأن الظروف التي أحاطت بالحادث.

وأثارت المشاهد المتداولة تساؤلات حول خلفيات الواقعة وطريقة تعامل حارس الأمن مع الأشخاص الراغبين في دخول الوزارة، خصوصا بعدما ارتبط النقاش بصفة المستشار وعلاقته بالوزير الجديد.

غير أن مصدرا حكوميا أوضح أن الحادث لم يكن نتيجة خلاف مباشر بين مستشار الوزير وحارس الأمن، وإنما ارتبط بتطبيق تعليمات تنظيمية تخص دخول الصحافيين إلى مقر الوزارة، ما أدى إلى وقوع سوء فهم بشأن هوية المستشار.

اقرأ أيضا: «الأوراق الانتخابية المزورة» بطنجة.. تسجيل صوتي يجر مستشاراً جماعياً إلى التحقيق

مستشار وزير التربية الوطنية وحقيقة منعه من دخول الوزارة

أفاد مصدر حكومي بأن حارس الأمن الخاص اعتقد أن مستشار وزير التربية الوطنية أحد الصحافيين الموجودين أمام مقر الوزارة، الأمر الذي دفعه إلى منعه من الولوج، في إطار التعليمات المتعلقة بتنظيم الدخول إلى المؤسسة.

وأوضح المصدر أن الواقعة تزامنت مع وصول الوزير ومستشاره إلى مقر الوزارة، في وقت كان فيه عدد من الصحافيين حاضرين بالمكان، ما تسبب في التباس بشأن هوية المستشار وصفته.

وساهم تداول مقاطع قصيرة من الحادث في انتشار تأويلات مختلفة بشأن ما جرى، بعدما ركزت تعليقات على طريقة تعامل حارس الأمن مع المستشار، قبل صدور التوضيح الحكومي الذي ربط الواقعة أساسا بمنع الصحافيين من الدخول.

ويضع هذا التوضيح الإشكال في سياق تطبيق إجراءات تنظيمية داخل المؤسسة الحكومية، وليس في إطار خلاف شخصي بين حارس الأمن ومستشار الوزير.

اقرأ أيضا: سعد الدين العثماني ينفي إساءة مستشار ملكي إليه بعد الاتفاق الثلاثي

مصدر حكومي يكشف صاحب العبارة المسيئة

وفي ما يتعلق بالعبارة المسيئة التي أثارت نقاشا موازيا للواقعة، أوضح المصدر الحكومي أن عبارة «أنت أحمق» صدرت عن أحد الصحافيين الموجودين بعين المكان، وليس عن مستشار وزير التربية الوطنية، خلافا لما جرى تداوله بشأن الحادث.

وأكد المصدر أن المستشار بقي داخل سيارته خلال الواقعة، واحترم حارس الأمن الخاص والتعليمات المعمول بها، نافيا بذلك أن يكون قد دخل في مشادة معه.

وجاء هذا التوضيح بعدما أثارت المقاطع المصورة ردود فعل متباينة، خاصة بشأن هوية الشخص الذي تلفظ بالعبارة وطبيعة التعامل الذي رافق محاولة الدخول إلى مقر الوزارة.

تنظيم الولوج إلى المؤسسات الحكومية يثير النقاش

أعادت الواقعة إلى الواجهة مسألة تنظيم الدخول إلى مقرات المؤسسات العمومية، ومدى وضوح التعليمات الموجهة إلى المكلفين بالحراسة، خصوصا في الحالات التي يتزامن فيها حضور مسؤولين حكوميين وموظفين وصحافيين.

كما أبرز الجدل أهمية التحقق من تفاصيل الوقائع قبل إصدار الأحكام بشأنها، بالنظر إلى أن المقاطع المصورة القصيرة قد لا تنقل جميع الظروف المحيطة بالحادث.

وبين المشاهد التي جرى تداولها والتوضيح الذي قدمه المصدر الحكومي، تبين أن واقعة مستشار وزير التربية الوطنية ارتبطت، وفق التفسير الحكومي، بسوء فهم ناتج عن الخلط بين هوية المستشار والصحافيين الموجودين أمام مقر الوزارة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

يرجى الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.