كوثر بوجوال
حقق المغرب حصيلة قوية في بطولة إفريقيا لكرة المضرب لأقل من 14 سنة، بعدما توج بثلاثة ألقاب من أصل أربعة خلال المنافسات التي احتضنها النادي الملكي للتنس بالمحمدية ما بين 7 و12 شتنبر الجاري.
وشملت التتويجات المغربية منافسات فردي الذكور وفردي الإناث وزوجي الذكور، فيما بلغ الثنائي المغربي في زوجي الإناث المباراة النهائية وأنهى البطولة في مركز الوصافة.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية للتنس أن المغرب في بطولة إفريقيا للتنس لأقل من 14 سنة سجل حضورا قويا في مختلف الجداول، سواء من حيث الألقاب أو الوصول إلى الأدوار النهائية.
سليمان الجمجي بطلا لإفريقيا
في منافسات فردي الذكور، توج سليمان الجمجي بلقب بطل إفريقيا لفئة أقل من 14 سنة، ليمنح المغرب أول ألقابه في البطولة.
وسجلت المنافسات حضورا مغربيا لافتا في المربع الذهبي، بعدما بلغ ثلاثة لاعبين مغاربة من أصل أربعة الدور نصف النهائي.
وضمت قائمة المتأهلين المغاربة كلا من سليمان الجمجي ورضى الدحيمني وآدم السميحي، ما ضمن حضورا قويا للتنس المغربي في الأدوار الحاسمة من المسابقة.
ويعكس وصول ثلاثة لاعبين إلى نصف النهائي اتساع الحضور المغربي في المنافسة، وعدم اقتصاره على لاعب واحد فقط نجح في بلوغ الأدوار الأخيرة.
نهائي مغربي خالص في فردي الإناث
جاء اللقب الثاني من منافسات فردي الإناث، بعدما ضمن المغرب التتويج قبل خوض المباراة النهائية إثر تأهل لاعبتين مغربيتين إلى المواجهة الختامية.
وجمعت المباراة النهائية بين دينا جواد وياقوت الغافولي، في نهائي مغربي خالص انتهى بفوز دينا جواد باللقب القاري.
وتوجت جواد بذلك بطلة لإفريقيا لأقل من 14 سنة، فيما أنهت الغافولي المنافسة في مركز الوصافة.
ويعد وصول لاعبتين مغربيتين إلى النهائي من أبرز نتائج المشاركة المغربية، إذ ضمن للمغرب المركزين الأول والثاني في منافسات الفردي لدى الإناث.
الجمجي والسميحي يضيفان لقب الزوجي
لم يتوقف تألق سليمان الجمجي عند لقب الفردي، إذ عاد ليحرز لقبا ثانيا خلال البطولة رفقة مواطنه آدم السميحي في منافسات زوجي الذكور.
ونجح الثنائي المغربي في التتويج بلقب بطل إفريقيا، ليصبح الجمجي صاحب لقبين خلال المنافسات، واحد في الفردي وآخر في الزوجي.
وبهذا التتويج، ارتفعت الحصيلة المغربية إلى ثلاثة ألقاب من أصل أربعة كانت متاحة خلال البطولة.
وصافة مغربية في زوجي الإناث
في منافسات زوجي الإناث، واصلت دينا جواد وياقوت الغافولي حضورهما القوي، بعدما بلغتا المباراة النهائية.
وأنهى الثنائي المغربي المنافسات في المركز الثاني، ليضيف وصافة جديدة إلى الحصيلة العامة للوفد المغربي.
وبذلك ظهرت اللاعبتان معا في نهائيي الفردي والزوجي، مع تتويج دينا جواد بلقب الفردي، وحلول ياقوت الغافولي وصيفة لها، قبل أن تجمعهما منافسات الزوجي في مشوار بلغ المباراة النهائية.
ثلاثة ألقاب وحضور كثيف في الأدوار الأخيرة
تكشف النتائج النهائية للبطولة عن مشاركة مغربية قوية على أكثر من مستوى.
فإلى جانب الفوز بثلاثة ألقاب، سجل المغرب حضورا بثلاثة لاعبين في نصف نهائي فردي الذكور، ولاعبتين في نهائي فردي الإناث، إلى جانب بلوغ نهائي زوجي الإناث.
وتعكس هذه الحصيلة قدرة عدد من اللاعبين واللاعبات المغاربة في هذه الفئة العمرية على المنافسة قاريا، سواء في الفردي أو الزوجي.
كما أن توزيع الألقاب بين الذكور والإناث منح المشاركة المغربية توازنا واضحا، بدل اقتصار النتائج على فئة واحدة.
تأطير مغربي للمواهب الصاعدة
أشرف على تأطير الوفد المغربي خلال البطولة كل من هشام التازي، ونزهة صابر، وأنس فتار، ورشيد ليمينا.
ورافق الطاقم اللاعبات واللاعبين الشباب طوال فترة المنافسات التي أقيمت بالمحمدية، وانتهت بحصيلة وضعت المغرب في واجهة البطولة.
وتكتسي مثل هذه البطولات أهمية خاصة بالنسبة إلى الفئات الصغرى، باعتبارها محطة لاختبار مستوى اللاعبين في سن مبكرة ومنحهم الاحتكاك القاري قبل الانتقال إلى فئات عمرية أعلى.
وبثلاثة ألقاب من أصل أربعة، إلى جانب وصافات وحضور واسع في الأدوار النهائية، أنهى المغرب بطولة إفريقيا للتنس لأقل من 14 سنة بحصيلة تعكس قوة مشاركته خلال نسخة المحمدية.








