كوثر بوجوال
أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال الأحد 13 شتنبر 2026، شقيقين يبلغان من العمر 20 و24 سنة، للاشتباه في تورطهما في اعتداء بالسلاح الأبيض أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بليغة.
وجاء توقيف الشقيقين في أكادير بعد جريمة قتل بعد أبحاث وتحريات ميدانية مكثفة مكنت المصالح الأمنية، وفق المعطيات الأولية، من تحديد هويتي المشتبه فيهما والوصول إليهما بعد وقت وجيز من وقوع الاعتداء.
وبحسب المعطيات الأمنية المتاحة، فإن القضية ترتبط بشبهة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، فيما ما تزال التحقيقات متواصلة لكشف جميع ظروف وملابسات الواقعة وتحديد دوافعها بدقة.
خلاف عابر يتحول إلى اعتداء دام
تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن الواقعة بدأت بخلاف وصف بالعَرَضي بين الطرفين في الشارع العام بمدينة أكادير.
ويشتبه في أن الشقيقين أقدما إثر ذلك على تعريض شخصين لاعتداء جسدي باستعمال سلاح أبيض، ما تسبب في إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة.
وأسفرت الاعتداءات، وفق المصدر الأمني، عن وفاة أحد الضحيتين متأثرا بالإصابات التي تعرض لها، بينما أصيب الشخص الثاني بجروح بليغة استدعت نقله لتلقي العلاج.
ولم تكشف المعطيات المتاحة عن طبيعة الخلاف الذي سبق الاعتداء أو عن وجود علاقة سابقة بين الأطراف، وهي تفاصيل ينتظر أن يحددها البحث القضائي الجاري.
تحريات سريعة تقود إلى المشتبه فيهما
باشرت المصالح الأمنية بأكادير أبحاثا وتحريات ميدانية عقب تسجيل الاعتداء، مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيهما.
وبعد وقت وجيز من وقوع الحادث، تمكنت عناصر الشرطة من توقيف الشقيقين البالغين من العمر 20 و24 سنة.
كما جرى، بحسب المعطيات الأمنية، حجز السلاح الأبيض الذي يشتبه في استعماله خلال الاعتداء، ليتم ضمه إلى المحجوزات المرتبطة بالقضية في إطار إجراءات البحث.
ويأتي توقيف المشتبه فيهما نتيجة تنسيق بين مصالح ولاية أمن أكادير والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
الحراسة النظرية بأمر من البحث القضائي
وضعت المصالح الأمنية الشقيقين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويركز التحقيق على تحديد التسلسل الدقيق للأحداث، ومعرفة الظروف التي أدت إلى تطور الخلاف إلى اعتداء بالسلاح الأبيض، فضلا عن تحديد المسؤوليات الفردية لكل واحد من المشتبه فيهما.
كما ينتظر أن تسعى الأبحاث إلى الوقوف على الخلفيات والدوافع الحقيقية للواقعة، وما إذا كانت هناك معطيات أخرى لم تظهر خلال المرحلة الأولى من التحقيق.
وتظل المسؤولية الجنائية للموقوفين خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث والمساطر القضائية، مع استمرار قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
وفاة وإصابة بليغة في حصيلة أولية
تقتصر الحصيلة المؤكدة للواقعة، وفق المعلومات المتاحة، على وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بليغة.
ولم ترد تفاصيل إضافية بشأن الوضع الصحي الحالي للمصاب الثاني، كما لم تكشف المعطيات عن هويات الضحيتين أو أعمارهما.
ويواصل البحث القضائي جمع العناصر الضرورية المرتبطة بالقضية، بما في ذلك ظروف الاعتداء والسلاح المحجوز وشهادات الأشخاص الذين قد تكون لديهم معلومات حول الواقعة.
وبينما انتهت المطاردة الأمنية بتوقيف المشتبه فيهما بعد فترة قصيرة من الحادث، يبقى تحديد ما جرى بدقة في ذلك الخلاف العابر الذي انتهى بمقتل شخص وإصابة آخر مهمة التحقيق القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة.








