ياسر الرقاص
شدد فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن تركيزه الراهن ينصب بالكامل على استكمال المهام الانتخابية والتنظيمية الموكلة إليه داخل حزب الأصالة والمعاصرة قبيل استحقاقات 23 سبتمبر، جازما بأن حسم التشكيلات الحكومية أو شغل مناصب معينة يبقى اختصاصا حصريا لجلالة الملك، ومؤكدا أن “الرتبة البروتوكولية لم تكن يوما دافعا لعمله التكنوقراطي والسياسي”.
أولويات الميدان قبل التشكيل الحكومي
وأوضح لقجع، في حوار صحفي ممتد، أن نشاطه اليومي محكوم بأجندة ميدانية متواصلة تتوزع بين التواصل المباشر وتتبع الدوائر الانتخابية الحساسة التي تتطلب حشد الجهود الحزبية، مبرزا أن الحديث عن مرحلة ما بعد تاريخ 23 سبتمبر يخضع لسياق آخر وللقواعد الدستورية المتبعة.
وأشار إلى أن فلسفته في العمل العادي والميداني تستند إلى أداء الواجب الوطني والالتزام التام بالتوجهات الملكية، بعيدا عن التهافت على المواقع الوزارية أو الركض خلف الألقاب الرسمية.
حصيلة الميزانية والإصلاحات الجبائية
وفي قراءة لهيكلة موقعه التنفيذي، اعتبر الوزير المكلف بالميزانية أن قياس النجاح السياسي والتكنوقراطي لا يرتبط بالترتيب التراتبي داخل الهيكل الحكومي، بل بمدى القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في تدبير المالية العمومية.
واستدل لقجع في هذا السياق بالتحول الذي شهدته الخزينة العامة، والمتجلية في مضاعفة الموارد المالية للدولة، وتنفيذ حزمة من الإصلاحات الهيكلية في المنظومة الضريبية، إلى جانب تثبيت التوازنات الماكرواقتصادية للمملكة وضمان استدامة ماليتها في مواجهة الصدمات الاقتصادية الدولية.
التزام دائم بخدمة الدولة
وتأتي هذه التصريحات في وقت يجمع فيه لقجع بين التخطيط المالي المعقد في وزارة الاقتصاد والمالية وإدارة الأوراق الرياضية الكبرى عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ حيث يسعى التكنوقراط المغربي إلى استعراض حصيلة أرقامه في خضم الحراك السياسي، مؤكدا أن التزامه بخدمة المؤسسات والوطن يستمر بقطع النظر عن الصفة أو الترتيب البروتوكولي.







