كوثر بوجوال
بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس نيبال، رام شاندرا بوديل، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، أعرب فيها جلالته عن أطيب متمنياته للرئيس النيبالي ولشعب بلاده بمزيد من الازدهار والرخاء.
وتندرج هذه البرقية ضمن الرسائل الملكية التي يوجهها الملك محمد السادس إلى قادة الدول بمناسبة أعيادهم الوطنية، بما يعكس المكانة التي تمنحها الدبلوماسية المغربية لعلاقات الصداقة والتعاون القائمة مع مختلف البلدان.
الملك يهنئ رئيس نيبال بالعيد الوطني
أعرب الملك محمد السادس، بهذه المناسبة الوطنية، عن تهانيه الحارة إلى الرئيس رام شاندرا بوديل، متمنيا له موفور الصحة والسعادة، وللشعب النيبالي تحقيق المزيد من التقدم والازدهار والرخاء.
اقرأ أيضاً: اجتماع الجنرالات السري في ألمانيا… هل تُسلّم واشنطن أمن الخليج لإسرائيل؟
وتحمل البرقية الملكية رسالة تقدير للشعب النيبالي في مناسبة ذات رمزية وطنية، إلى جانب تأكيد متانة علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية ونيبال، والرغبة المشتركة في تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
وجاء في البرقية الملكية أنها مناسبة يجدد فيها الملك محمد السادس تقديره لعلاقات الصداقة الطيبة القائمة بين المملكة المغربية ونيبال، والتي يحرص البلدان معا على الارتقاء بها نحو مزيد من التقارب والتعاون المثمر.
ويبرز هذا التأكيد الملكي أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل منح العلاقات المغربية النيبالية زخما إضافيا، وفتح آفاق أوسع أمام التعاون الثنائي في المجالات التي تحظى باهتمام مشترك.
حرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
ركزت البرقية على قيم الصداقة والتقارب والتعاون المثمر، بما يعكس رغبة المملكة في تعزيز روابطها مع نيبال وتطويرها على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
اقرأ أيضاً: كولومبيا تطوي صفحة بيترو وتعيد بوصلتها نحو المغرب من رهان البوليساريو إلى الاعتراف بالسيادة المغربية
وتؤكد الرسالة الملكية أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على تبادل التهاني في المناسبات الوطنية، بل تقوم على إرادة مواصلة التقارب وتعزيز التعاون، بما يسمح بتوسيع مجالات التواصل والتنسيق بين الرباط وكاتماندو.
ويشكل التعبير عن الحرص المشترك على الارتقاء بالعلاقات الثنائية دعوة واضحة إلى مواصلة البناء على الروابط القائمة، والبحث عن فرص جديدة لتطوير التعاون بما يستجيب لتطلعات البلدين.
كما تعكس البرقية انفتاح الدبلوماسية المغربية على تعزيز حضور المملكة وشراكاتها في مختلف مناطق العالم، ومن بينها القارة الآسيوية، في إطار علاقات تقوم على الصداقة والتعاون واحترام السيادة الوطنية للدول.
رسائل ملكية تعزز دبلوماسية الصداقة
تكتسي برقيات التهنئة التي يوجهها الملك محمد السادس إلى رؤساء الدول وقادتها أهمية دبلوماسية، بالنظر إلى ما تتضمنه من رسائل تؤكد حرص المغرب على تقوية علاقاته الدولية وتطوير قنوات التواصل مع شركائه.
وتسمح هذه المناسبات بتجديد التأكيد على جودة العلاقات القائمة، واستحضار آفاق تطويرها، إلى جانب التعبير عن التقدير المتبادل بين قادة الدول والشعوب.
وفي الحالة المغربية النيبالية، جمعت البرقية بين التهنئة بالعيد الوطني والتمنيات للرئيس رام شاندرا بوديل بالصحة والسعادة، وللشعب النيبالي بالازدهار والرخاء، وبين التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز علاقات الصداقة.
وتبرز الرسالة الملكية أن المملكة المغربية تنظر إلى علاقاتها مع نيبال باعتبارها روابط قابلة لمزيد من التطور، خصوصا في ظل الحرص الذي عبر عنه الملك محمد السادس على الارتقاء بها نحو مستويات أوسع من التقارب والتعاون المثمر.
ويؤسس هذا التوجه لمواصلة التواصل بين البلدين، واستكشاف الإمكانات المتاحة لتعزيز العلاقات الثنائية، بما ينسجم مع سياسة المملكة القائمة على تنويع شراكاتها الدولية وتطوير تعاون متوازن مع مختلف دول العالم.








