رحاب الغرباوي
يحجز التحكيم المغربي النسوي مكانه في نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي تنطلق بالمغرب يوم 17 أكتوبر الجاري وتتواصل إلى غاية 8 نونبر 2026، من خلال تعيين الحكمتين الدوليتين زوليخة حرماس وإحسان النواجلي ضمن الطاقم الذي سيشرف على إدارة مباريات هذه المنافسة العالمية.

ويمنح هذا الحضور المغرب تمثيلية مزدوجة في الجانب التحكيمي للبطولة، التي تجمع 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، وتقام جميع مبارياتها بمدينة الرباط، بالتزامن مع استضافة المملكة لهذا الحدث الكروي الدولي.
وستتولى زوليخة حرماس مهام الحكمة الرئيسية، مستفيدة من تجربتها في مجال التحكيم الدولي الذي التحقت به سنة 2024، فيما ستشارك إحسان النواجلي بصفتها حكمة مساعدة، بعدما نالت الشارة الدولية سنة 2019، في تعيين يجمع بين كفاءتين وطنيتين راكمتا مسارين مختلفين داخل هذا المجال.
اقرأ أيضا: نتفليكس تدخل سباق مونديال المغرب 2030 وتنتزع حقوق بث جميع المباريات في إسبانيا
ويأتي اختيار الحكمتين المغربيتين في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير التحكيم النسوي وتعزيز حضور النساء في إدارة المنافسات الكروية الكبرى، إذ تتيح المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم فرصة للاحتكاك بالمستويات الدولية واكتساب خبرة إضافية في التعامل مع المباريات التي تعرف تنافسا قويا بين المنتخبات.

كما تكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة إلى التحكيم المغربي، بالنظر إلى احتضان المملكة للنهائيات، بما يتيح إبراز الكفاءات الوطنية في مختلف جوانب تنظيم المنافسات وتدبيرها، وليس فقط على مستوى مشاركة المنتخب المستضيف.
ومن شأن حضور حرماس والنواجلي في هذا الموعد أن يفتح آفاقا أوسع أمام الحكمات المغربيات الطامحات إلى بلوغ المنافسات الدولية، في ظل الحاجة إلى توسيع قاعدة التحكيم النسوي وصقل المواهب القادرة على تمثيل المغرب في الاستحقاقات القارية والعالمية.








