هجر إمغري
أطلق متعهد الاتصالات إنوي عرضا جديدا موجها إلى الشباب والطلبة، في خطوة تستهدف مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها استعمال الهاتف الذكي والإنترنت، خصوصا مع بداية الموسم الدراسي وارتفاع الاعتماد على الوسائط الرقمية في التعلم والتواصل والترفيه.
ويقدم العرض الجديد، الذي يحمل قيمة شهرية تبلغ 69 درهما، صيغة تجمع بين عدد مهم من خدمات الاتصال والاستخدام الرقمي داخل باقة واحدة، إذ يستفيد المشترك من 10 جيغا من الإنترنت، إضافة إلى 10 جيغا مخصصة لشبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب ساعة كاملة من المكالمات.
ويأتي هذا العرض في وقت أصبح فيه الهاتف المحمول بالنسبة إلى فئة واسعة من الشباب أكثر من مجرد وسيلة لإجراء المكالمات، بعدما تحول إلى أداة يومية للتعلم والبحث عن المعلومات ومتابعة الأخبار ومشاهدة المحتويات الرقمية والتواصل مع الأصدقاء والعائلة.
ويتيح العرض الجديد للمستخدمين الاستفادة من 10 جيغا من الإنترنت، يمكن توظيفها في مختلف الاستخدامات، سواء تعلق الأمر بتصفح المواقع الإلكترونية أو البحث عن المعلومات أو استعمال التطبيقات أو متابعة المحتويات التعليمية والترفيهية، وهو ما يمنح الطلبة والشباب هامشا أوسع للاستفادة من الاتصال بالإنترنت خلال الشهر.
وبالإضافة إلى ذلك، خصصت إنوي 10 جيغا أخرى لشبكات التواصل الاجتماعي، لتشمل مجموعة من المنصات الأكثر حضورا في الاستعمال اليومي للشباب، من بينها فيسبوك وواتساب وإنستغرام وسناب شات وتيك توك ويوتيوب.
ويبرز إدماج تيك توك ويوتيوب ضمن هذه الصيغة باعتباره من أبرز عناصر العرض، بالنظر إلى الحضور المتزايد للمحتوى المرئي والفيديو في الحياة الرقمية للشباب، حيث تحولت هذه المنصات إلى فضاءات تجمع بين الترفيه والتعلم وصناعة المحتوى ومتابعة المستجدات.
ويستفيد المشتركون كذلك من ساعة من المكالمات، بما يوفر لهم رصيدا مخصصا للتواصل الصوتي إلى جانب خدمات الإنترنت والتطبيقات الرقمية. وبهذه التركيبة، يحاول العرض الجمع بين أنماط مختلفة من الاستعمال داخل باقة شهرية واحدة، بدل الاقتصار على خدمة واحدة.
ويكتسب العرض أهمية إضافية مع بداية الدخول المدرسي، إذ يعتمد عدد متزايد من الطلبة على الإنترنت للوصول إلى الدروس والشروحات والوثائق التعليمية، خصوصا من خلال المحتويات المنشورة على يوتيوب والمنصات الرقمية المختلفة.
ويمنح هذا الاستخدام المتعدد للهاتف الذكي الشباب قدرة أكبر على الوصول إلى المعرفة خارج الفصول الدراسية، حيث يمكن للطالب البحث عن شرح إضافي لدرس معين، أو متابعة محتوى تعليمي، أو التواصل مع زملائه، أو تحميل الوثائق والاطلاع على المستجدات، وكل ذلك عبر جهاز أصبح حاضرا بشكل دائم في تفاصيل الحياة اليومية.
وفي السياق ذاته، يراهن العرض على واتساب باعتباره إحدى أكثر أدوات التواصل استعمالا، من خلال توفيره بشكل غير محدود حتى بعد استنفاد رصيد الإنترنت. ويعني ذلك أن المستخدم يستطيع مواصلة تبادل الرسائل والتواصل عبر التطبيق حتى بعد انتهاء رصيد البيانات المخصص للاستخدام العام.
وتمنح هذه الخاصية أهمية خاصة للعرض بالنسبة إلى الشباب الذين يعتمدون على واتساب في التواصل اليومي، سواء مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو زملاء الدراسة، فضلا عن استعماله في تبادل المعلومات والوثائق والرسائل المرتبطة بالدراسة والعمل.
كما تعكس تركيبة عرض إنوي 69 درهما تحولا واضحا في طبيعة حاجيات مستخدمي الهاتف المحمول، بعدما لم يعد الاستهلاك الرقمي مقتصرا على تصفح المواقع أو إجراء المكالمات، بل أصبح مرتبطا بشكل وثيق بشبكات التواصل الاجتماعي ومشاهدة الفيديو والتفاعل مع المحتوى الرقمي.
ويبدو أن هذا التحول دفع شركات الاتصالات إلى إعادة النظر في طبيعة العروض التي تقدمها لفئة الشباب، من خلال التركيز على التطبيقات والمنصات الأكثر استعمالا لديهم، وربط الخدمات الرقمية باهتماماتهم اليومية بدل الاكتفاء بالباقات التقليدية.
ويجمع العرض، من هذه الزاوية، بين الاتصال التقليدي والاستخدام الرقمي الحديث، إذ يجد المستخدم داخل الباقة نفسها رصيدا للإنترنت ورصيدا خاصا بشبكات التواصل الاجتماعي وساعة للمكالمات، فضلا عن استمرار خدمة واتساب بعد استهلاك البيانات العامة.
ويأتي ذلك في مرحلة أصبحت فيها المنصات الرقمية جزءا من الحياة الدراسية والاجتماعية للشباب، حيث يتداخل التعلم مع الترفيه والتواصل وصناعة المحتوى بشكل متزايد. كما ساهم الانتشار الواسع للهواتف الذكية في تغيير الطريقة التي يتعامل بها الشباب مع المعلومة، بعدما أصبح الوصول إليها متاحا في أي وقت ومن أي مكان.
ويستهدف العرض الجديد، بالتالي، فئة تعتمد بشكل كبير على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التحكم في تكاليف الاتصال الشهرية. وتسمح قيمة 69 درهما بتوفير مجموعة من الخدمات ضمن اشتراك واحد، وهو ما قد يجعله خيارا لعدد من الشباب والطلبة الباحثين عن صيغة تجمع بين الاستخدامات الأساسية والترفيهية.
ويعكس هذا التوجه أيضا تنامي أهمية الفيديو في الاستهلاك الرقمي، خصوصا مع الانتشار الكبير لمنصتي تيك توك ويوتيوب، اللتين أصبحتا تستقطبان اهتماما واسعا من مختلف الفئات العمرية، وبشكل خاص الشباب. ولم يعد الفيديو مرتبطا بالترفيه فقط، بل أصبح وسيلة للتعلم واكتساب المهارات ومتابعة الأحداث والتفاعل مع القضايا اليومية.
وتسعى إنوي من خلال هذه الصيغة إلى جعل العرض أكثر ارتباطا بالسلوك الرقمي الفعلي للمستخدمين، عبر جمع الخدمات التي يكثر استعمالها داخل باقة واحدة. كما تراهن على تبسيط تجربة المشترك وتمكينه من الوصول إلى التطبيقات والمحتويات التي تشكل جزءا من حياته اليومية.
ويطرح العرض في النهاية صورة جديدة لاستخدام الهاتف المحمول، بعدما أصبح الاتصال بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي جزءا أساسيا من الحياة اليومية للشباب. وبين الدراسة والتواصل والترفيه، يجد المستخدم نفسه في حاجة إلى باقة توفر له مرونة أكبر في استعمال البيانات والخدمات الرقمية.
ويأتي عرض إنوي 69 درهما ليقدم هذه الخدمات ضمن صيغة شهرية واحدة، تجمع 10 جيغا للإنترنت و10 جيغا مخصصة لشبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب ساعة من المكالمات وواتساب غير محدود بعد استهلاك رصيد الإنترنت، في محاولة لمواكبة جيل أصبحت حياته الرقمية مرتبطة بشكل وثيق بالهاتف الذكي والمنصات الاجتماعية.







