إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

تنس المغرب يفرح الجماهير بفوزين ثمينين أمام نيجيريا

15:18 · 19/09/2026

هجر إمغري

حسم المنتخب المغربي لكرة المضرب بداية مواجهته أمام نظيره النيجيري لصالحه، بعدما نجح في تحقيق فوزين متتاليين خلال اليوم الأول من منافسات المجموعة العالمية الثانية لكأس ديفيس، في مواجهة احتضنتها ملاعب نادي السككيين بمدينة الرباط، وسط طموح مغربي واضح لانتزاع بطاقة العبور إلى الملحق المؤهل للمجموعة العالمية الأولى.

وقدم لاعبو المنتخب الوطني مستوى قويا منذ انطلاق المنافسات، حيث تمكن المغرب من إنهاء مباريات الفردي بالعلامة الكاملة، بعدما تفوق كريم بناني في اللقاء الأول، قبل أن يواصل ياسين الدليمي المهمة ذاتها في المباراة الثانية، ليضعا المنتخب المغربي في وضعية مريحة قبل استكمال باقي مباريات المواجهة خلال اليوم الثاني.

وافتتح كريم بناني سلسلة الانتصارات المغربية بعدما دخل أرضية الملعب بمعنويات مرتفعة، وتمكن من فرض إيقاعه على منافسه النيجيري كانيس أبوا، إذ حسم المجموعة الأولى بنتيجة ستة أشواط مقابل شوط واحد، قبل أن يكرر تفوقه في المجموعة الثانية بالنتيجة نفسها، ليمنح المغرب النقطة الأولى ويضع زملاءه أمام فرصة ثمينة لتعزيز التقدم.

وبعد ذلك، واصل ياسين الدليمي المسار نفسه في المباراة الثانية، حيث واجه اللاعب النيجيري يوسف أبو بكر، ونجح بدوره في السيطرة على مجريات اللقاء دون أن يمنح منافسه فرصة العودة، لينهي المجموعة الأولى بنتيجة 6-1، قبل أن يحسم المجموعة الثانية بنتيجة 6-2، مؤكدا تفوق المنتخب المغربي في مواجهتي الفردي.

وأظهر هذا التفوق الجماعي قدرة لاعبي المنتخب الوطني على التعامل مع ضغط المنافسة، خصوصا أن مباريات كأس ديفيس تختلف عن المنافسات الفردية العادية، بالنظر إلى كون نتيجة كل مباراة تؤثر بشكل مباشر على المسار العام للفريق، وهو ما جعل التركيز والانضباط عاملين أساسيين في تحقيق البداية التي كان يبحث عنها المنتخب المغربي.

كما منح الفوزان المتتاليان المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل دخول اليوم الثاني من المنافسة، إذ بات الفريق المغربي في حاجة إلى مواصلة الأداء بالجدية نفسها من أجل إنهاء المواجهة لصالحه وانتزاع بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة.

وعبر ياسين الدليمي، عقب نهاية مباراته، عن سعادته بتحقيق الانتصار والمساهمة في تعزيز تقدم المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الفوز الذي حققه كريم بناني في المباراة الأولى شكل حافزا مهما بالنسبة إليه، وساعده على دخول مواجهته بتركيز أكبر ورغبة واضحة في حسم النقطة الثانية.

وأكد الدليمي أن المحافظة على التركيز كانت من بين العوامل التي ساعدته على إنهاء المباراة في مجموعتين، مبرزا في الوقت ذاته أن المنتخب المغربي لم يحسم المهمة بشكل نهائي رغم تقدمه، وأن مباريات اليوم الثاني تتطلب التعامل معها بالجدية نفسها من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.

وتكتسي مواجهة المغرب ونيجيريا أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الوطني، بالنظر إلى أن حسمها سيمنحه فرصة مواصلة مساره نحو المجموعة العالمية الأولى لكأس ديفيس، وهي محطة تسعى المنتخبات إلى بلوغها باعتبارها مرحلة أكثر تقدما في المنافسة الدولية.

وتستأنف المواجهة يوم الأحد بإجراء مباراة الزوجي، قبل أن تتواصل المنافسات بمباراتين في الفردي، وهو البرنامج الذي سيمنح المنتخب المغربي فرصة لإنهاء المواجهة بشكل رسمي في حال تمكنه من تحقيق النتائج المطلوبة، بعدما جمع نقطتين ثمينتين خلال اليوم الأول.

ويحمل لقاء الزوجي أهمية كبيرة في حسابات المواجهة، خاصة أن المنتخب المغربي سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوزين اللذين حققهما بناني والدليمي، فيما سيحاول المنتخب النيجيري استعادة توازنه وتقليص الفارق خلال بداية اليوم الثاني.

ومن جهة أخرى، يعكس احتضان الرباط لهذه المواجهة أهمية الحضور الجماهيري والظروف المحلية في دعم المنتخب الوطني، إذ يشكل اللعب أمام الجمهور المغربي عاملا إضافيا للاعبين، خصوصا خلال المباريات التي تحتاج إلى تركيز كبير وقدرة على تحمل الضغط.

ويطمح المنتخب المغربي لكرة المضرب إلى تحويل البداية القوية التي حققها إلى تأهل رسمي، مستفيدا من الأفضلية التي صنعها خلال اليوم الأول، في وقت ستتجه فيه الأنظار إلى مباريات الأحد لمعرفة ما إذا كان المنتخب الوطني سيتمكن من حسم المواجهة أمام نيجيريا ومواصلة طريقه نحو ملحق المجموعة العالمية الأولى.

وبذلك، وضع تنس المغرب نفسه في موقع جيد بعد يوم أول مثالي، لكن المهمة لم تنته بعد، إذ سيكون الحفاظ على التركيز وتفادي التراخي مفتاحا لاستكمال العمل الذي بدأه بناني والدليمي، وتحويل الانتصارين الأولين إلى تأهل يفتح أمام المنتخب المغربي محطة جديدة في منافسات كأس ديفيس خلال فبراير 2027.