إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

أديس أبابا تحتضن إقصائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس في الحديث النبوي الشريف

15:03 · 08/10/2026

رحاب الغرباوي

شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الخميس، انطلاق الإقصائيات الخاصة بالدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، بمشاركة نحو 40 مرشحا يمثلون مناطق مختلفة من إثيوبيا، في منافسة ترمي إلى اختبار مستوى حفظ المشاركين وفهمهم للحديث النبوي الشريف.

وتقام هذه المنافسة العلمية والدينية بشراكة مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ضمن برنامج المؤسسة الهادف إلى تعزيز حضور السنة النبوية في أوساط الشباب الإفريقي، وتشجيع الأجيال الصاعدة على دراسة الحديث وحفظه واستيعاب مضامينه.

وتتوزع المنافسة على ثلاثة أصناف رئيسية، يخصص أولها لحفظ أربعين حديثا بسندها ومتنها، فيما يركز الصنف الثاني على استظهار خمسة وثلاثين متنا حديثيا، مع تحديد من انتهت إليه رواية الحديث وفهم معاني ألفاظه ودلالاتها. أما الصنف الثالث، فيهم حفظ خمسة وعشرين متنا من أحاديث الأحكام، إلى جانب استيعاب ما تحمله من فوائد ومسائل فقهية.

وتكتسي هذه الإقصائيات أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بالجهود الرامية إلى إحياء السنة النبوية والتعريف بمكانتها في التشريع الإسلامي، فضلا عن إبراز القيم التي تجسدها السيرة والشمائل المحمدية لدى الناشئة والشباب.

كما تندرج المسابقة في سياق التفاعل مع الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس إلى المجلس العلمي الأعلى، بمناسبة إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من دعوة إلى تجديد الاهتمام بالسيرة النبوية وإبراز أبعادها العلمية والروحية والقيمية.

وحضر انطلاق المنافسات وفد عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، يقوده المدير المالي للمؤسسة عثمان صقلي حسيني، إلى جانب ممثلين عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا ومجلس المؤسسات الدينية الإثيوبي.

وتأتي محطة إثيوبيا ضمن الإقصائيات التي تنظمها المؤسسة عبر فروعها المنتشرة في القارة الإفريقية، والبالغ عددها 48 فرعا، في إطار مسار تنافسي يراد منه ترسيخ العناية بالحديث النبوي الشريف، وتوسيع دائرة المهتمين به بين العلماء والطلبة والشباب الأفارقة.